+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 6
  1. #1
    الإدارة
    غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future الصورة الرمزية غالية الروح
    تاريخ التسجيل
    21 / 08 / 2009
    الدولة
    السعودية
    العمر
    32
    المشاركات
    1,687
    معدل تقييم المستوى
    1919

    Smi49 على ماذا صبر نبي الله أيوب؟ لا تفوتك

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    دائما ما نردد كلمة صبر أيوب


    فهل تعرف على ماذا صبر


    نبي الله أيوب





    أيوب عليه السلام ..


    نبى من أنبياء الله العظام الذين جاء ذكرهم فى القرآن الكريم .. يعرفه العام والخاص ،
    فحين يضربون مثلا للصبر يقولون " صبر أيوب "


    فيا تُرى ما قصةُ أيوب عليه السلام ..


    أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام ، تزوج سيدة عفيفة.


    وأيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان فى منطقة " حوران "


    وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات،
    ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار .... كما رزقه قطعان
    الماشية بأنواعها المختلفة .. آلاف من رءوس الأبقار ، آلاف رءوس من الأغنام ،
    آلاف من رءوس الماعز وأخرى من الجمال .



    وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة .


    وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه
    أنه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا .


    و لا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، و بلغ من كرمه عليه السلام أنه لم يتناول
    طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا .



    هكذا عاش أيوب عليه السلام ..


    يتفقد العمل في الحقول والمزارع ، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال ،
    وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم ..


    وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين
    من أهل القرية ، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضى والحقول .


    و أيوب عليه السلام يشكر الله .. ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر .


    أحب الناسُ أيوب عليه السلام .. لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه ..
    ويساعد الناس جميعاً .. ولم يتكبر بما لديه ، من مزارع وحقول وماشية وأولاد ..


    كان يمكنه أن يعيش في راحة ، ولكنه كان يعمل بيده ،
    وزوجته هي الأخرى كانت تعمل فى بيتها ....



    (2)


    راح الشيطان يوسوس للناس يقول لهم: إن أيوب يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخير
    العميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضى الخصبة ..
    فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله . ولو كان فقيرًا ما عبد الله ولا سجد له ...


    ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس ..
    فتغيرّت نظرتهم إلى أيوب عليه السلام وأصبحوا يقولون :


    " إن أيوب لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق فى سبيل الله ..
    ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة ،
    فلو نزع الله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله بل سينسى الله ..



    ورويدًا رويدًا ..



    تحول أهل حوران إلى ناقمين على أيوب عليه السلام بعدما كانوا يحبونه حبا جما ..
    وأصبحوا يرون أيوب عليه السلام من بعيد فيتحدثون عنه بصورة مؤذية .



    (3)


    بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى . .


    فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً . . فأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا
    ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة .. وأولاده ينعمون ويشكرون الله ..
    والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع ..


    زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى . .


    وبينما الجميع فى عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا ، إذ وقعت الابتلاءات والمحن ..



    فجاء أحد العمال يجرى ويصيح :


    ـ يا سيدى .. يا نبى الله ؟!!


    ـ ماذا حصل ؟! تكلم .


    ـ لقد قتلوهم . . قتلوا جميع رفاقي . . الرعاة والفلاحين . .
    جميعهم قتلوا جرت دماؤهم فوق الأرض . . .



    ـ كيف حدث ذلك ؟!


    ـ هاجمنا اللصوص . . وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية .


    أيوب عليه السلام أخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون . . .



    إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب .. وأراد أن يبين للناس أن أيوب
    عليه السلام رجلاً صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه فى غنى وعافية.


    في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة
    لما يملكه أيوب عليه السلام .. وجاء أحد الفلاحين .. كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له ..



    هتف أيوب عليه السلام :


    ـ ماذا حصل ؟!


    ـ النار ! يا نبي الله النار !!


    ـ ماذا حدث ؟


    ـ احترق كل شيء . . لقد نزل البلاء . . الصواعق أحرقت الحقول والمزارع . .
    أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله . . كل رفاقي ماتوا احترقوا .



    قالت زوجة أيوب عليه السلام :


    ـ ما هذه المصائب المتتالية ؟!


    ـ اصبري يا امرأة . . هذه مشيئة الله .


    ـ مشيئة الله !!


    أجل .. لقد حان وقت الامتحان .. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.


    نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة :


    ـ الهي امنحني الصبر ...


    في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله ..
    والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر .


    وفى اليوم التالى .. حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال ..


    لقد مات جميع أولاده البنين والبنات ، حيث اجتمعوا فى دار لهم
    لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا .


    وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر ..


    فلقد اُبتلى فى صحته ....


    وانتشرت الدمامل فى جسمه ..


    وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع .


    ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة ..


    أصبح منزله خالياً لا مال له ، لا ولد ، ولا صحة ..


    عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله ،
    وعلينا أن نسلّم لأمره ...


    حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام ،
    فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا : ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت
    أولادك وتصاب فى أموالك ، ثم تصاب فى صحتك .


    فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم ..
    وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه .
    وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان .


    وكان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة .



    (4)


    ويأس الشيطان من أيوب وزوجته الصابرين المحتسبين .


    فاتجه إلى أهل حوران ينفث فيهم الوساوس حتى جعلهم يعتقدون
    أن أيوب عليه السلام أذنب ذنباً كبيراً فحلّت به اللعنة ..


    ونسج الناسُ الحكايات والقصص حول أيوب عليه السلام ..
    وتطور الأمرُ أكثر حتى ظنوا أن في بقائه خطرًا عليهم . .


    وعقدوا العزم أن يخرجوا أيوبَ من أرضهم ..


    وجاءوا إلى منزله ..
    لم يكن في منزله أحد سوى زوجته قائلين :


    نحن نظنّ أن اللعنة قد حلّت بك ونخاف أن تعمّ القرية كلها ..
    فاخرج من قريتنا واذهب بعيداً عنا نحن لا نريدك أن تبقى بيننا .



    غضبت زوجته من هذا الكلام قالت : نحن نعيش في منزلنا
    ولا يحق لكم أن تؤذوا نبي الله فى بيته وفى عقر داره ..


    فردُّوا عليها بوقاحة : إذا لم تخرجا فسنخرجكما بالقوّة ..


    لقد حلّت بكما اللعنة وستعمّ القرية كلها بسببكما ..


    حاول أيوب عليه السلام أن يُفْهِمَ أهل القرية أن هذا امتحان
    وابتلاء من الله ، وأن الله يبتلى الأنبياء ابتلاءات
    شديدة حتى يكونوا مثلا ونموذجًا لتعليم الناس .



    قالوا له : ولكنك عصيت الله وهو الذي غضب عليك .


    قالت زوجته : انتم تظلمون نبيكم ..


    هل نسيتم إحسانه إليكم هل نسيتم يا أهل حوران
    الكساء والطعام الذي كان يأتيكم من منزل أيوب ؟!


    قال أيوب عليه السلام : يا رب إذا كانت هذه مشيئتك فسأخرج
    من القرية وأسكن في الصحراء . . يا رب سامح هؤلاء على جهلهم ...
    لو كانوا يعرفون الحق ما فعلوا ذلك بنبيهم ....


    هكذا وصلت محنةُ أيوب عليه السلام،
    حيث جاء أهلُ حوران وأخرجوه من منزله .


    كانوا يظنّون أن اللعنة قد حلّت به ، فخافوا أن تشملهم أيضاً ..
    نسوا كل إحسان أيوب وطيبته ورحمته بالفقراء والمساكين !


    لقد سوّل الشيطانُ لهم ذلك فاتّبعوه وتركوا أيوب يعاني آلام الوحدة
    والضعف والمرض .. لم يبق معه سوى زوجته الوفية ..
    وحدها كانت تؤمن بأن أيوب في محنة تشبه محنة الأنبياء
    وعليها أن تقف إلى جانبه ولا تتركه وحيداً .



    (5)


    ضاقت الأحوالُ فمات الولدُ وجفَّ الخيرُ وتصالحت الأمراض
    والبلايا على جسمه ، فقعد لا يستطيع أن يكسب قوت يومه .


    وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم
    وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما ..


    وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله .
    وقد أعدت لأيوب عليه السلام عريشًا فى الصحراء يجلس فيه
    وكانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك .


    وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين .


    وفى يوم من الأيام ..


    وبينما كانت الزوجة الصالحة خارج البيت ..


    مرّ رجلان من أهل حوران – وكانا صديقين له قبل ذلك -
    توقفا عند أيوب عليه السلام ونظرا إليه،
    فرأوه على حالته السيئة من المرض والفقر والوحدة ..



    فقال أحدهما : أأنت أيوب ! سيد الأرض


    - ماذا أذنبت لكي يفعل الله بك هذا ؟!


    وقال الآخر : انك فعلت شيئاً كبيراً تستره عنا ، فعاقبك الله عليه .


    تألّم أيوب عليه السلام . إن الكثير يتهمونه بما هو برئ منه .


    قال أيوب عليه السلام بحزن : وعزّة ربي إنّه ليعلم ببراءتى من هذا.


    تعجّب الرجلان من صبر أيوب عليه السلام ، وانصرفا عنه
    في طريقهما وهما يفكّران في كلمات أيوب عليه السلام !


    أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل ،
    ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها . . ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد .




    وتحت ضغط الحاجة والفقر ، اضطرت أن تقص
    ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز .


    ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز عندما رأى أيوب
    عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب .


    حلف أيوب عليه السلام أن يضربها على ذلك مائة ضربة،
    ولم يأكل رغيفه كان غاضباً من تصرّفها ، ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك .



    (6)


    ورغم أن زوجة أيوب عليه السلام طلبت منه كثيرا أن يدعوا الله لكى يزيح عنه
    هذا البلاء الذى استمر هذه السنوات العديدة فكان يرفض أن يشكو الله تعالى .


    وتحمل المرض والبلايا .. وتحمل اتهامات الناس .


    لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل ..



    فنظر إلى السماء وقال :


    يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب.


    يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله ..


    ولكن رحمتك سبقت كل شئ ..


    فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك ..


    يا رب ‍‍.. مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين ..


    وهنا .... أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة،
    ورأى أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول :


    نعم العبد أنت يا أيوب إن الله يقرئك السلام ويقول :
    لقد أُجيب دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين..


    اضرب برجلك الأرض يا أيوب !
    واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله .


    غاب الملاك ، وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب
    بقدمه الأرض، فانبثق نبع بارد عذب المذاق .... ارتوى أيوب عليه السلام
    من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه ، وغادره الضعف تماماً.


    و بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا خر عليه رِجْلُ جَرَادٍ من ذهب
    فجعل يحثي في ثوبه . فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟
    قال بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك ..



    خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به ،
    يملؤها العافية والسؤدد .


    وشيئاً فشيئاً .. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت .


    عادت الصحة والعافية .. عاد المال .. ودبت الحياة من جديد.


    عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت
    رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية .
    فقالت له باستعطاف :


    ـ ألم ترَ أيوب . . أيوب نبي الله ؟!


    ـ أنا أيوب ‍‍‍.


    ـ أنت ؟! إن زوجي شيخ ضعيف .. ومريض أيضاً !


    ـ المرض من الله والصحة أيضاً .. وهو سبحانه بيده كل شيء .


    ـ نعم .. لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا !
    وأمرها أن تغتسل فى النبع ، لكى يعود إليها نضارتها وشبابها .


    فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية .


    ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد ..


    ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة
    ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم ،
    ثم يضربها به فيوفى يمينه و لا يؤلمها ،
    لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير.



    وكان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين فى الرخاء،
    الصابرين فى البلاء ، الأوَّابين إلى الله تعالى فى كل حال .


    وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام
    وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله ..




    وسجل الله قصته فى القرآن الكريم فقال تعالى :


    )وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ *
    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (84



    وقال تعالى :


    )وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ *
    ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ
    رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ
    وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

     
  2. #2
    مودة جيد جدا
    رب استجب دعاء will become famous soon enough الصورة الرمزية رب استجب دعاء
    تاريخ التسجيل
    30 / 11 / 2008
    الدولة
    السعودية - القصيم
    المشاركات
    214
    معدل تقييم المستوى
    264

    افتراضي رد: على ماذا صبر نبي الله أيوب؟ لا تفوتك

    عليــه الصـلاة والسـلام

    ولا ننسى أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صـبر وابتلي أشد الإبـتلاء فصــبر

    بارك الله فيك غـالية الروح .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

     
  3. #3
    الإدارة
    ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute الصورة الرمزية ابو مالك
    تاريخ التسجيل
    20 / 03 / 2007
    الدولة
    الأردن
    العمر
    38
    المشاركات
    6,540
    معدل تقييم المستوى
    6879

    افتراضي رد: على ماذا صبر نبي الله أيوب؟ لا تفوتك

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


     
  4. #4
    الإدارة
    غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future غالية الروح has a brilliant future الصورة الرمزية غالية الروح
    تاريخ التسجيل
    21 / 08 / 2009
    الدولة
    السعودية
    العمر
    32
    المشاركات
    1,687
    معدل تقييم المستوى
    1919

    افتراضي رد: على ماذا صبر نبي الله أيوب؟ لا تفوتك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رب استجب دعاء مشاهدة المشاركة
    عليــه الصـلاة والسـلام

    ولا ننسى أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صـبر وابتلي أشد الإبـتلاء فصــبر

    بارك الله فيك غـالية الروح .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك مشاهدة المشاركة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
    ومع كل ماعاناه نبينا الكريم من ابتلاءات
    هو الانسان الوحيد الذي يفكر في أمته يوم القيامة
    يخاف علينا من غضب الله وعقابه

    فرَّحهُ الله بنا وطمّنه برضاه علينا
    وجمعنا به في جنة الفردوس سقفها عرش الرحمن
    اللهم آميــــن

    شكرا لكم إخوتي على طيب مروركم الكريم والعطر
    لاحرمت طلتكم المنورة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

     
  5. #5
    مودة جديد
    خيال الواقع is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    18 / 09 / 2010
    الدولة
    مجهولة
    العمر
    24
    المشاركات
    4
    معدل تقييم المستوى
    26

    افتراضي رد: على ماذا صبر نبي الله أيوب؟ لا تفوتك

    الله يجزاك خير على القصة ويليت الجميع يسفيد الواحد إذا صارت له مصيبة تذمر

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741