+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    الإدارة
    ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute الصورة الرمزية ابو مالك
    تاريخ التسجيل
    20 / 03 / 2007
    الدولة
    الأردن
    العمر
    38
    المشاركات
    6,540
    معدل تقييم المستوى
    6879

    افتراضي الفرق بين الحدود المقدرة "الحدود والقصاص" والتعزير

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الفرق بين الحدود المقدرة "الحدود والقصاص" والتعزير
    عبدالعزيز بن زيد بن عبدالله العميقان


    التعزيرات المادية في الشريعة الإسلامية

    التعزير: تعريفه لغة واصطلاحاً.

    التعزير لغة:
    مأخوذ من عزره يعزره تعزيراً، وعزّره: رده.
    والعزر والتعزير: ضرب دون الحد لمنع الجاني من المعاودة، وردعه عن المعصية.

    والتعزير من ألفاظ الأضداد فهو يأتي بمعنى التوقير والتعظيم، ومنه قوله تعالى: ﴿ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ﴾ وقوله: ﴿ وَعَزَّرْتُمُوهُمْ ﴾ أي عظمتموهم وقيل: نصرتموهم.

    وأصل التعزير:
    الرد والمنع فكأن من نصرته قد رددت عنه أعداءه، ومنعتهم من أذاه، ويأتي أيضاً بمعنى التأديب ولهذا قيل: للتأديب الذي هو دون الحد: تعزيراً لأنه يمنع الجاني أن يعاود الذنب[1].

    التعزير في الشرع:
    هو عقوبة غير مقدرة مشروعة في كل معصية لا حد فيها ولا قصاص ولا كفارة، وإلى هذا التعريف ذهب جمهور الفقهاء[2].

    وعرفه الحنفية بأنه: تأديب مشروع دون الحد[3].

    ورد على هذا التعريف: بأن التعزير قد يزيد على الحد المقدر وقد ينقص، حسب المصلحة والاجتهاد.

    والراجح الأول: لشموله ما دون الحد وما فوقه من التعزيرات.

    الحــد:
    الحد لغة: الفصل والمنع، يقال: حددته عن أمره إذا منعته، ويسمى الحاجب حداداً، لأنه يمنع من الدخول، وكذلك السجان، لأنه يمنع من الخروج، والحد: الحاجز بين الشيئين، وحد الشيء: منتهاه. وحده: أقام عليه الحد، وإنما سمي حداً: لأنه يمنع عن المعاودة. [4]

    والحد في الشرع:
    عقوبة مقدرة تجب حقاً لله تعالى.

    والعقوبة: اسم لما يوقع على الإنسان من جزاء في الدنيا نتيجة مخالفته للشرع وارتكاب ما نهي عنه.
    وكلمة "مقدرة": أي أن لها قدراً خاصاً مبيناً في كتاب الله، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، أو الإجماع فلا يسمى التعزير حداً لعدم التقدير.
    وكلمة "حقاً لله تعالى" نسبة الحق لله مع تنزيهه سبحانه من أن ينتفع بشيء ما تعظيماً لشأن هذا الحق وتنويهاً بأثره، وحفزاً للأنفس على مراعاته واحترامه وكذلك لأنه لا يتعلق به حق لآدمي كالقصاص مثلاً.
    وما كان حقاً لله فإنه لا يقبل الإسقاط لا من الأفراد ولا من الجماعة.[5]

    وجرائم الحدود هي سبعة:
    1- السرقة.
    2- قطع الطريق.
    3- الزنى.
    4- القذف.
    5- شرب الخمر.
    6- الردة.
    7- البغي على خلاف فيه.

    القصاص:
    القصاص لغة: القود، وقد أقص السلطان فلاناً اقصاصاً قتله قوداً، وأقص الأمير فلاناً من فلان إذا اقتص له فجرحه، مثل جرحه أو قتله قوداً، واستقصه: أي سأله أن يقصه منه[6].

    والقصاص في الشرع:
    عقوبة مقدرة تجب حقاً للفرد.
    فهو يشترك مع الحدود في كونه عقوبة مقدرة مثلها ولكنه يختلف عنها في أنه يجب حقاً للفرد، أما هي فتجب حقاً لله تعالى.

    ومعنى: "أنه حق للأفراد" أن للمجني عليه أو ولي الدم العفو إذا شاءوا، فبالعفو تسقط هذه العقوبة[7].

    ويكون القصاص في النفس والأطراف والجروح قال تعالى: ﴿ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ ﴾[8].

    فمن اعتدى عمداً عدواناً على إنسان معصوم الدم فقتله أو قطع طرفاً من أطرافه، أو جرحه جرحاً وكان قاصداً ذلك بآلة تقتل غالباً أو تجرح فإنه يقتص منه، إذا توفرت شروط وجوب القصاص، وشروط استيفائه.

    إلا إذا عفا المجني عليه أو ورثة الدم في حالة موته عن القصاص إلى الدية، أو إلى غير عوض، فإن ذلك جائز وتسقط هذه العقوبة، فإن كان القتل خطأ أو شبه عمد – خلافاً للمالكية، فقد منعوا شبه العمد، ولم يثبتوا سوى العمد والخطأ- فإن الدية تقوم مقام القصاص للمجني عليه، أو لورثته في وقت وفاته إذا طلبوها ولم يعفوا عنها، لأنه لا قصاص فيهما لعدم توفر الشروط.

    وفي هذا الموضوع كلام طويل وخلاف كثير ليس هذا مكان بسطه.

    الفرق بين الحدود المقدرة "الحدود والقصاص" والتعزير

    التعزير يوافق الحدود من وجه، وهو أنه تأديب استصلاح وزجر، يختلف بحسب اختلاف الذنب ويخالفها من عدة وجوه:
    الأول: أن تأديب ذي الهيئة من أهل الصيانة، أخف من تأديب أهل البذاء والسفاهة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم»[9].
    أما في الحدود والقصاص فيستوون، لا فرق بين الشريف والوضيع، والغني والفقير، والقوي والضعيف[10].

    الثاني: أن الحد لا يجوز العفو عنه ولا الشفاعة فيه، بعد أن يبلغ الإمام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب»[11].
    وكذلك القصاص لا يجوز للإمام أو نائبه أن يعفو عنه إلى الدية، أو إلى العفو مطلقاً، إلا إذا عفى المجني عليه أو ورثته أو على غير عوض. أما التعزير فيجوز للسلطان أو من يقوم مقامه أن يعفو عنه إذا كان حقاً لله، أما إن كان حقاً للآدميين فيجوز للإمام أن يعفو إذا عفى صاحب الحق عن الجاني ولو بعد رفعها للإمام[12].

    الثالث: أن الحدود تدرأ بالشبهات لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم... [13]» الحديث.
    وكذا ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعاً»[14].
    وكذلك القصاص فإنه يسقط بالشبهة كالحد، أما التعزير فهو مشروع حتى مع التهمة[15].

    الرابع: أن الحدود والقصاص لا يقيمها إلا الإمام أو نائبه والقضاة ونحوهم، أما التعزير فهناك منه ما يقيمه غير الإمام أو نائبه كتأديب الزوج زوجته إذا نشزت أو الوالد ولده، والمعلم صبيه، وكذلك السيد لرقيقه وسريته في حق نفسه، وكذلك إذا كان الحد لله سبحانه على خلاف فيه[16].

    الخامس: أن الحدود والقصاص لا تقام على غير المكلفين من الصغار والمجانين والمعتوهين، لأن التكليف شرط في إقامتها أما التعزير فيشرع في حق غير المكلفين كالصبي، لأنه تأديب، والتأديب جائز لهم[17] لحديث: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع[18]».

    السادس: أن الحدود والقصاص لا يضمن ما تلف بسببهما اتفاقاً بين العلماء، لأنه مأذون في أصلهما، أما التعزير فضمان التالف بسببه فيه خلاف، فقيل: أنه لا يضمن التالف لأن إقامة التعزير مأمور به، وفعل المأمور لا يتقيد بشرط السلامة، ولأن فيه تهيباً للإمام عند إقامة التعزير ورفع يده عن ذلك. وهذا رأي الإمام مالك وأبي حنيفة وأحمد. وقيل: بل فيه الضمان، وهذا رأي الشافعي بدليل فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إذ أرهب امرأة فأخمصت بطنها فألقت جنيناً ميتاً، فشاور علياً في الأمر، وحمل دية الجنين".
    والأول أصح، لأن القول بغيره يشد يد ولي الأمر في تطبيق العقوبات اللازمة لمحاربة الإجرام وإخلاء البلاد من الفساد، وهذا ليس بمستساغ[19].

    السابع: أن عقوبة الحدود والقصاص مقدرة شرعاً، فليس للحاكم أو نائبه كالقاضي مثلاً الحرية في اختيار العقوبة التي تناسب هذه الجرائم أما التعزير فهو مفوض إلى رأي الإمام والقاضي فهو الذي يفرض العقوبة المناسبة للجريمة من بين العقوبات التعزيرية بحسب الظروف والحالات[20].

    الثامن: أن الحدود والقصاص لا تثبت إلا بالبينة أو الاعتراف، بالشروط المبينة لكل منهما، فالبينة هناك ما لا يقبل إلا بشهادة أربعة شهود رجال عدول كشهود الزنى، وهناك ما لا يقبل فيه إلا رجلين عدلين كالقتل مثلاً. وكذلك بالنسبة للإقرار، فلا بد أن يكون بدون إجبار، وأن يكون أربع مرات عند من يقول بذلك.

    بخلاف التعزير فيثبت بالإقرار مرة واحدة، ولا يقبل الرجوع فيه وكذلك بالنسبة للشهادة فتقبل برجل وامرأتين، وبشهادة المدعي مع آخر وبشهادة عدل وتقبل فيه الشهادة على الشهادة وغير ذلك[21] من الفروق.



    [1] لسان العرب 2/764، شرح القاموس 2/88، مختار الصحاح: ص454.
    [2] الفقه على المذاهب الأربعة 5/397، المغني والشرح الكبير 10/347، الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص:279، كشاف القناع 6/121، فقه السنة 2/497.
    [3] حاشية ابن عابدين 3/373، وفتح القدير لابن الهمام 4/212.
    [4] القاموس المحيط 1/286، المصباح المنير 1/135 ومختار الصحاح ص: 125.
    [5] تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق 3/163، التشريع الجنائي الإسلامي 1/78، 79.
    [6] المصباح المنير 2/164، ومختار الصحاح ص:538.
    [7] التعزير لعبد العزيز عامر ص: 38.
    [8] سورة المائدة آية: 45.
    [9] رواه الإمام أحمد وأبو داود عن عائشة رضي الله عنها سبل السلام 2/52.
    [10] الأحكام السلطانية لأبي يعلي ص: 279،والأحكام السلطانية للماوردي ص:236.
    [11] نيل الأوطار 7/143.
    [12] الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص:281، والأحكام السلطانية للماوردي ص: 237، والمقنع 3/261، 262 وحاشية ابن عابدين 3/273.
    [13] رواه الترمذي 2/438 رقم الحديث 2447، ونيل الأوطار 7/118.
    [14] رواه ابن ماجة في سننه 2/850 رقم الحديث 2545.
    [15] الروض المربع 3/3921، وحاشية ابن عابدين 3/264.
    [16] المقنع بحاشيته 3/442، ونيل الأوطار 7/135.
    [17] حاشية ابن عابدين 3/245-261.
    [18] الحديث رواه أحمد وأبو داود – نيل الأوطار 1/348.
    [19] حاشية ابن عابدين 3/262، والتعزير لعامر ص71، والأحكام السلطانية للماوردي ص238، والأحكام السلطانية لأبي العلى ص 282، وكشاف القناع 6/124.
    [20] حاشية ابن عابدين 3/262، والتعزير لعامر ص 69، 70 وسبل السلام 4/38.
    [21] حاشية ابن عابدين 3/262، والتعزير لعامر ص70، والحد والتعزير ص103، وحاشية الروض المربع 7/606.

     
  2. #2
    مودة مميز جدا
    فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute فلسطين has a reputation beyond repute الصورة الرمزية فلسطين
    تاريخ التسجيل
    24 / 10 / 2008
    الدولة
    فلسطين-غزة
    العمر
    49
    المشاركات
    1,238
    معدل تقييم المستوى
    1563

    افتراضي رد: الفرق بين الحدود المقدرة "الحدود والقصاص" والتعزير

    بارك الله فيك

     
  3. #3
    الإدارة
    صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute الصورة الرمزية صناع الحياة
    تاريخ التسجيل
    09 / 06 / 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    39
    المشاركات
    21,347
    معدل تقييم المستوى
    26400

    افتراضي رد: الفرق بين الحدود المقدرة "الحدود والقصاص" والتعزير

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

     
  4. #4
    الإدارة
    ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute الصورة الرمزية ابو مالك
    تاريخ التسجيل
    20 / 03 / 2007
    الدولة
    الأردن
    العمر
    38
    المشاركات
    6,540
    معدل تقييم المستوى
    6879

    افتراضي رد: الفرق بين الحدود المقدرة "الحدود والقصاص" والتعزير

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلسطين مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صناع الحياة مشاهدة المشاركة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    شكرا لمروكم العطر على مشاركتي إخواني الأفاضل
    فلسطين
    صناع الحياة



     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741