+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مودة جديد
    الطرف الأغر is on a distinguished road الصورة الرمزية الطرف الأغر
    تاريخ التسجيل
    28 / 09 / 2006
    الدولة
    قطر
    العمر
    31
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    75

    افتراضي رفقـــاً بالقوارير بقلم الطرف الأغر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الموضوع: رفقا بالقوارير

    أحيانا كثيرة تمسك الصحيفة لتقرأ ما يكتب عن تحرير المرأة وأنت تهز برأسك وممكن أن تفيض غضبا، لكن هناك منظور مزدوج راقي أنظر له من خلال عيون جريئة تتحدث فيها عن حرية المرأة وحقوقها فلا اكترث لعناوين الصحف.

    إني أطرح هذا الموضوع لأننا في أشد الحاجة إلى مناقشته، فما يتراود على أسماعنا دائما عن كلمه حقوق المرأة و تحريرها بأن المرأة الأنثى انقلبت إلى ذئبه برأي الرجال بأنها تريد أن تأخذ مكانه وتجادله والعكس صحيح تماما.

    فالاعتقاد الخاطئ لدى الكثيرين بأن الذئب حيوان شرس متوحش غادر هكذا توصف المرأة بأنها ذئبه عندما تحاول أن تحصل على فرصها في الحياة العامة ،فالعكس صحيح فالذئب مظلوم حقا فقد أثبت العلماء بأنه بريء من هذه التهم فهو يتمتع بقدر كبير من رقة القلب والنظام وبرعايتها لأولادها باهتمام غير أنها لا تعرف الخيانة بالاضافه إلى الضمير الحي فيها فقد ظلمت بنظرة المجتمع لها بأنها شرسة وقويه عند مطالبها.

    فلا مانع لدي أن يقال عني ذئبه عندما أطالب الرجل بحقوق القوارير بأن يحافظ عليها الرجل ويمتلكها الرجل بأخلاقه وأن تكون سندا وعونا له في حياته بدل من أن يركنها في زاوية ويعلق عليها آماله في بناء مجتمع ناجح، كيف سيتم النجاح وأبسط حقوق المرأة مهضومة كاحترام الرأي المتبادل والحرية في اختيار طرق سعادتها في الحياة من عمل وترقي وظيفي ودراسة وتجاره وأيضا مساعدة النساء اللواتي لا يحصلن على اقل قدر من الاهتمام اللاتي لم يتمكن من مواصله التعليم أو التوظيف أو الانخراط في المستقبل الاجتماعي للبلد الذي تعيشه، فالرجل الذي نطالبه بأن يساند ويطالب بحقوق هذه الفئة من النساء اللواتي لا يتحملن عبئ الحياة القادمة عليهن، فالمرأة لا غنى لها عن الرجل والقوامة للرجل فهل سيتصرف بهذه القوامة التي منحت له إلهيا إلا لمساعدة المرأة وإعطائها حقوقها وإنصافها من جهل المجتمع فإذا لم يكن الرجل يقف بجانبها ويساندها في هذه الحقوق من هو في نظركم أيها الرجال سوف يساعدها؟

    والمعلوم في بلدنا الذي نعيشه بأن هناك فرق بين الذكر والرجل فالذكر هو صورة رجل والرجل هو الذي يحمل معاني الرجولة والقوه والقوامة من عزيمة وإصرار ليحمل إلى المرأة حقوقها بكل تواضع متخليا عن كبريائه الذي يعبر فيه أن المرأة لا حقوق لها أو بترديد منذ متى كان للمرأة حقوق لدينا؟
    فبعد هذا الحديث هل ستكون أيها الرجل القوام علينا بمساندتنا في حقوقنا رغم أننا نعلم بأن المرأة ليست محاربه وان الفرص متاحة لها للتعبير عن رأيها وكم من سيدات متعلمات ناجحات في مجتمعنا لم يقف احد أمامهم بل حصلت على الدعم الذكوري وكانوا مثالا مشرفا لمؤازرتها، أما المرأة الضعيفة التي ختم عليها طابع الحياة قسوته من سيكون لها سند؟



    ولنتأمل حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : ( استوصوا بالنساء خيرا ).

     
  2. #2
    مودة روعة جدا
    امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about الصورة الرمزية امال
    تاريخ التسجيل
    16 / 08 / 2005
    الدولة
    مصر__المنصوره
    العمر
    25
    المشاركات
    12,544
    معدل تقييم المستوى
    12647

    افتراضي رد: رفقـــاً بالقوارير بقلم الطرف الأغر

    اختى العزيزه الطرف الاغر
    يظهر ان القدر كتب لنا ان نشترك فى موضوع واحد
    وهو رفقا بالقوارير
    ورد لمشاركتك هو

    يظن الرجال أن احترامه لزوجته أمام الآخرين، وتقديرها، والنزول على رغبتها تقلل من شأنه، وينقص من رجولته، وتفقده قوامته. والعكس صحيح فاحترام الزوجة ، وتقديره مشاعرها يجعلها تكن لزوجها في نفسها كل حب، واحترام، وتقدير، واعتراف بفضله وكرمه. ولنا في رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) خير قدوة، فقد كان يعيش بين أزواجه رجلا ذا قلب وعاطفة ووجدان، حياته مليئة بالحب، والحنان، والمودة، والرحمة.

    عائشة بنت الصديق رضي الله عنها

    مع زوجته عائشة التي يحبها كثيراً ، يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص على أن يشرب من الجهة التي شربت منها، حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف ، لإن صار الحب في زماننا اليوم شعاراً ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك فإنها في نفس محمد عليه الصلاة والسلام ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه.

    وهو يسابقها في وقت الحرب ، يطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين عائشة ليسابقها ويعيش معها ذكرى الحب في جو أراد لها المغرضون أن تعيش جو الحرب وأن تتلطخ به الدماء. لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.

    وفي المرض ، حين تقترب ساعة اللقاء بربه وروحه تطلع الى لقاء الرفيق الأعلى ، لا يجد نفسه إلا طالباً من زوجاته أن يمكث ساعة احتضاره ( عليه الصلاة والسلام ) إلا في بيت عائشة ، لماذا؟ ليموت بين سحرها ونحرها ، ذاك حب أسمى وأعظم من أن تصفه الكلمات أو تجيش به مشاعر كاتب.

    ذاك رجل أراد لنا أن نعرف أن الإسلام ليس دين أحكام ودين أخلاق وعقائد فحسب بل دين حب أيضاً ، دين يرتقي بمشاعرك حتى تحس بالمرأة التي تقترن بها وتحس بالصديق الذي صحبك حين من الدهر وبكل من أسدى لك معروفاً او في نفسك ارتباط معه ولو بكلمة ( لا اله إلا الله ، محمد رسول الله ).

    حب لا تنقض صرحه الأكدار ، حب بنته لحظات ودقات قلبين عرفا للحياة حبا يسيرون في دربه. هي عائشة التي قال في فضلها بأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، وهي بنت أبو بكر رفيق الدرب وصاحب الغار وحبيب سيد المرسلين.

    هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه ، حتى الغيرة التي تنتابها عليه ، على حبيبها عليه الصلاة والسلام ، غارت يوما من جارية طرقت الباب وقدمت لها طبق وفي البيت زوار لرسول الله من صحابته ، فقال للجارية ممن هذه ، قالت : من ام سلمة ، فأخذت الطبق ورمته على الأرض ، فابتسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لصحابته ، غارت أمكم ! ويأمرها بإعطاء الجارية طبقا بدل الذي كسرته. أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس فيها حبا عميقا له ، وكيف لا تحب رجلا كمثل محمد عليه الصلاة والسلام.

    في لحظة صفاء بين زوجين يحدثها عن نساء اجتمعن ليتحدثن عن أزواجهن ويذكر لها قصة ابو زرع التي احبته زوجته واحبها ، وكانت تلك المرأة تمتدح ابو زرع وتعدد محاسنه ولحظاتها الجميلة معه وحبهما ثم ذكرت بعد ذلك طلقها منه بسبب فتنة امرأة ، ثم يقول لها رسول الله ( كنت لك كابو زرع لأم زرع ، غير اني لا أطلق ) فرسول الله هو ذاك المحب لمن يحب غير انه ليس من النوع الذي ينجرف وراء الفتنة فهو المعصوم عليه الصلاة والسلام.

    لكن هذا الحب لا يجعله ينسى او يتناسى حبا خالداً لزوجة قدمت له الكثير وهي أحب أزواجه الى نفسه ، لا ينسيه خديجة.
    ففي لحظة صفاء يذكر لعائشة خديجة ، فتتحرك الغيرة في نفسها ، الرجل الذي تحب يتذكر اخرى وأن كانت لها الفضل ما لها ، فتقول له : ما لك تذكر عجوزا أبدلك الله خيرا منها ( تعني نفسها ) ، فيقول لها ، لا والله ما أبدلني زوجا خيرا منها ، يغضب لامرأة فارقت الحياة ، لكنها ما فارقت روحه وما فارقت حياته طرفة عين.

    أحب عائشة لكن قلبه أحبه خديجة أيضا ، قلبه اتسع لاكثر من حب شخصين ، قد يحار في العقل إذا ما علمت رجلا أحب جماهيرا من الناس لا تحصيهم مخيلتك ، فالحب الذي زفه للناس حبا حملته اكف أيدي وقدمته للأمم ، ولله در الصحابي القائل ( نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ، ومن جور الأديان الى عدل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

     
  3. #3
    مودة ممتاز
    سراب الماضي سما is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    10 / 01 / 2006
    المشاركات
    293
    معدل تقييم المستوى
    372

    افتراضي رد: رفقـــاً بالقوارير بقلم الطرف الأغر

    غاليتي الطرف الأغر

    المرأة هي المرأة كما أوصى بهاالأسلام

    بغض النظر عن التطور والحضارات الغربية المتداخلة مع معتقداتنا

    مهما يكن يجب معاملة المرأة بأحترام وتقدير

    يجب عدم معاملتها بقسوة وعنف

    فأنا معك رفقا بالقوراير

    دمت بود

    أختك سراب الماضي سما

     
  4. #4
    مودة جيد جدا
    النظرة الخجولة is on a distinguished road الصورة الرمزية النظرة الخجولة
    تاريخ التسجيل
    17 / 10 / 2006
    الدولة
    Q6R
    المشاركات
    152
    معدل تقييم المستوى
    222

    افتراضي رد: رفقـــاً بالقوارير بقلم الطرف الأغر

    ..،

    يعطيج الف عافية اختي الطرف الاغر

    ..،

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740