### تفسير سورة الحشر ###
سورة الحشر سورة مدنية نزلت بعد غزوة بدر في مدينة رسول الله ﷺ بعد الهجرة وعدد آياتها أربع وعشرون آية.
سميت بالحشر لما ذكر فيها من قصة الحشر من اجلاء الرسول ﷺ بني النضير من بيوتهم وأملاكهم لأول الحشر، وتسمى أيضاً بسورة بني النضير لأنها نزلت بسببهم.
والحشر يطلق ويراد به معاني يراد به الجلاء ويراد به اسم موطن في بلاد الشام والذي يكون فيه أرض المحشر يوم القيامة كما أخبر النبي ﷺ.

###سبب نزول سورة الحشر###
سبب نزول سورة الحشر هو غدر يهود بني النضير ونقضهم عهدهم مع رسول الله ﷺ حيث خططوا لاغتياله وقتله بالاتفاق مع أهل مكة الذين أصابهم الحنق وامتلأت قلوبهم بالحقد وعضوا أناملهم من الغيظ بعدما هاجر النبي ﷺ من مكة إلى المدينة.

ما كانت قريش تحب أن يترك رسول الله ﷺ وأصحابه مكة لأنه بتركهم مكة فضحت قريش بين قبائل العرب، لذلك لما تمت الهجرة ما كان من أهل مكة إلا أن كتبوا مكتوبا وأرسلوه مع أحدهم لسكان المدينة من غير المسلمين.

فكتبوا إلى يهود بني النضير إن لم تخلوا بيننا وبين ابننا سنعلن حربكم. أي إذا جاءوا إليكم أعيدوهم وإلا قاتلناكم. فكانوا يهددون أهل المدينة من اليهود ومن ثم اشتركت معهم اليهود في أن يخرجوا رسول الله ﷺ.

######