+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 19
  1. #1
    مودة روعة جدا
    امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about الصورة الرمزية امال
    تاريخ التسجيل
    16 / 08 / 2005
    الدولة
    مصر__المنصوره
    العمر
    25
    المشاركات
    12,544
    معدل تقييم المستوى
    12647

    افتراضي تعلم كيف تعترض .. وتعلم كيف تعارض

    تعلم كيف تعترض .. وتعلم كيف تعارض



    فى حديث سابق .. تأملنا كيف أننا لم نحسن الحب والتعبير عنه .. والكره والنجاة منه .. واليوم مع خاطرة جديدة نقارن فيها بين ما كان .. وما يجب أن يكون .. فى الاعتراض والمعارضة
    بين ما كان عليه الراحلون .. وبين ما أحدثه المعاصرون ..


    حكمة الاختلاف ..


    قديما .. كان أفذاذ العروبة القدامى يرون فى الاختلاف رحمة .. كانوا يرون أن الاختلاف فى الرأى أحد مؤسسات التفكير العلمى .. وأحد أهم روافد العقل البشري ..
    فلولا الاختلاف فى الرأى .. واحترام وجهات النظر المخالفة .. لما خرج من العالم العربي والاسلامى أغنى كنوز الفكر والفقه على مدار تاريخه المشرف ..

    وليس سرا أن الحضارة الاسلامية .. كانت لها الريادة فى تنمية الفكر وتربية الرأى العام .. مع ايمانهم المطلق بالحكمة القائلة " أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضيا " .. كان الخلاف والاختلاف قديما يبعث على المحاورة .. والمحاورة تبعث على طرح الحجة .. وطرح الحجة يؤسس فى العقائد أسمى المذاهب القائمة على اعمال العقل والتدبر .. وهى الوظيفة الرئيسية للعقل البشري وحكمة خلقه ..

    وظهرت فى الفقه الاسلامى المذاهب الأربعة متباينة الأفكار والآراء .. ومتفقة الرأى فى المبادئ الرئيسية .. وخلفها كان الأئمة الأربعة رضوان الله عليهم .. امام دار الهجرة مالك بن أنس .. وفقيه العراق الامام أبي حنيفة النعمان رائد فكر القياس وفقه التقدير .. والامام محمد بن ادريس الشافعى نابغة الفقه والأدب والفقيه المجدد .. والامام أحمد بن حنبل العلامة المحافظ ..
    وبنظرة الى المذاهب الأربعة .. نجد بينها الاختلافات المتنوعة وكل منها له حجته المعضدة بالأدلة من القرآن والسنة .. وبنظرة الى الأئمة الأربعة نجد التواصل بينهم نموذجيا بقدر العلم الذى اختصهم به الله ..
    فعلى الرغم من اختلافهم ومعاصرتهم لبعضهم البعض ..

    الا أن اختلافهم هذا لم يمس بأى حال من الأحوال تقديرهم الشخصي لمكانة كل منهم فى العلم .. وهذه هى أولى صفات العلماء ..
    فنجد الامام أبي حنيفة النعمان يأبي الفتيا فى حضرة مالك رضى الله عنهما .. ويكرر الحكمة المأثورة " لا يفتى ومالك فى المدينة " اجلالا وتقديرا لهذا الفقيه العلم ..
    كما نجده يقول " قولنا هذا رأى .. وهو أقصي ما قدرنا عليه .. فمن جاء الينا بأفضل منه قبلناه " وهو تكريس كامل لمبادئ حرية النقاش والحوار طمعا فى الوصول الى الحق عن طريق مقارعة الحجة بالحجة ..
    هذا بالرغم من الخلاف الشهير بين الامامين الكبيرين .. فى تناول كل منهما لمسائل الفتيا .. فالامام مالك رائد مدرسة المحافظين .. والامام أبي حنيفة رائد مدرسة الفقه التقديري ..
    ونجد الامام محمد الشافعى بالرغم من اختلافه مع أستاذيه الكبيرين الامام مالك والامام أبي حنيفة
    الا أنه عندما يقرر كتابة معارضته للامام مالك فى كتاب .. يعنون الكتاب بعنوان يشف عن مدى احترامه للامام مالك .. " اختلاف مالك والشافعى " أى أنه بادر الى تقديم اسم أستاذه على اسمه اعترافا بمكانة الرجل .. وهى المكانة التى لا تمنع بأى حال كان أن يختلف مع أستاذه طالما كانت لديه الحجة والدليل والفكر القابل لهذا الاختلاف ..
    وعندما يعارض أبي حنيفة معارضة شديدة فى بعض أحكامه .. لم تمنعه تلك المعارضة مطلقا من انكار مكانة أبي حنيفة .. وكان هو القائل " كل الفقه عيال على أبي حنيفة "
    والامام أحمد بن حنبل .. عندما يسأله ولده عن أقرب الناس الى عهد الصحابة فى المعاصرين .. يجيبه بن حنبل بلا تردد " الشافعى " .. على الرغم من اختلافه مع الشافعى فى معظم أحكامه .. لكنه كان اختلاف العلماء حيث يثمر .. لا اختلاف الأهواء حيث يبطر ..
    بل ان الشافعى رضي الله عنه .. وفى تقدير لا مزيد عليه للامام بن حنبل رضي الله عنه .. أوقف حلقات الدروس التى كان يلقيها عندما قدم بن حنبل الى الشافعى فى مكان اقامته .. ولما ذهب اليه بن حنبل يسأله عن سر توقفه عن دروسه أجابه الشافعى العظيم ..
    " وجود حلقتك يا بن حنبل .. اذا وجد الماء بطل التيمم "
    هؤلاء بقية الخير الذين أسسوا للفكر مذاهب الحوار والاختلاف على النحو الذى تهنا عنه والطريق الذى ضللنا عن هداه للأسف الشديد ..
    حيث أثمر الخلاف فى الرأى ضغائن الاعجاب بالرأى ورفض المعارضة .. والايمان المطلق بأن أقوالنا على الحق وغيرنا على الباطل ..


    أزمة الحوار ..


    قديما كان الحوار الهادف يجرى فى عذوبة وسلاسة .. دونما ثورة .. دونما علو صوت الا للحماسة فقط ..
    كان الحوار والجدال جدال خير .. لا مراء شر ..
    كانت مناظرات ومساجلات أهل العلم والفكر والفقه والأدب .. قمة فى احترام الرأى والرأى الآخر وتقدير الحجة لدى كل منهما ..
    بل كم أثمرت المناقشات عن معين للعلم لا ينضب .. مع حماسة كل طرف أن يأتى بالحجة التى تؤيد رأيه .. وتعضد ايمانه بقضيته .. وفى نهاية الحوار .. غالبا ما تثمر الاتفاق .. فمحاورات العلماء قائمة على تناول الحجج سعيا وراء الحق وحده .. لذا فلا يجد أى طرف محاور من العلماء نقيصة فى الاعتراف لمحاوره بصحة رأيه ..
    أما محاورات الجهلاء ... فتلك القائمة على الاعجاب بالرأى وهو آفه المجتمع الحقيقية الآن .. عمالا بمبدأ من ليس معى فهو ضدى .. وصدقت مقولة الامام على رضوان الله عليه ..
    " لو حاورت ألف عالم لغلبته .. ولو حاورنى جاهل واحد لغلبنى .." والمعنى المقصود واضح ..
    لأن الامام على بما أوتى من قوة الحجة .. ونبوغ الأسلوب قادر على احتواء العلماء أمامه لأن العالم عندما يحاور يهدف أولا وأخيرا الى الوصول للحق .. بغض النظر عما ان كان جانب الحق جانبه أم جانب غيره ..

    أما الجاهل فهدفه من الحوار ...هو هزيمة محاوره .. بغض النظر عما ان كان الحق حليفه أم حليف محاوره ... لأن المناقشة هنا تعد مضمارا للخصومة لا العلم .. فمهما بلغ العالم من قوة الحجة وغلبة المنطق .. فلن يستطيع مطلقا اقناع من لا يريد الاقتناع .. طالما كان فى قلبه هوى ..
    وقد رى لنا التاريخ الاسلامى العديد من المحاورات العظيمة .. اشتهرت فيما عرف باسم الأجوبة المسكتة أو المستحسنة .. وهى الأجوبة التى تطرح على مائدة الحوار فتأخذ اعتراف المحاور بنبوغ محاوره وتفوقه عليه ..

    مثال ذلك ..
    عندما أتى الى هارون الرشيد الخليفة العباسي الأشهر .. أحد أولى العلم ناصحا للخليفة .. فافتتح الحديث قائلا " يا أمير المؤمنين .. انى أريد أن أقول لك فى الحق قولا غليظا فاسمعه منى .. "
    فرد هارون الرشيد .. " والله لا تفعل .. ان الله عندما أمر موسي عليه السلام وهارون أخاه بأن يذهبا الى فرعون قال لهما .. وقولا له قولا لينا .. وما أنت بأتقي من موسي .. ولا أنا بأعصي من فرعون "
    فسكت العالم .. ثم قال مبتسما .. صدقت يا أمير المؤمنين .. وقال ما يريد فى شيئ من اللين ..
    لم تأخذ العالم .. عزة علمه على نحو خاطئ .. فمنعته من الاعتراف بصحة ما قال الخليفة .. بل على العكس أقر قولة الحق ولزم ..

    فأين نحن من هذا ..

    والخليفة الامام .. امام الهدى كما سماه معاصروه .. عمر بن عبد العزيز .. رضى الله عنه .. قدمت اليه الوفود من مختلف الأمصار عارضة اليه شكواها .. وقام كل وفد بتقديم متحدث باسمه .. وجاءت احدى الوفود .. واذا بالمتحدث باسمهم صبيا صغير السن .. فلما هم بالحديث منعه الخليفة قائلا " يا بنى ., أليس هناك من هو أسن منك .. فيتحدث عن القوم " ..
    فأجابه الصبي النابغة باجابة صارت مثلا .. قال " يا أمير المؤمنين .. لو كان الأمر بالسن .. لكان هناك من هو أحق منك بالخلافة "
    فاستحوذ الاعجاب الشديد على الحضور من سرعة البديهة لدى الغلام .. وكان أول المقرين له فى الحديث هو الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز ,,

    فتخيلوا معى لو أن تلك الواقعة حدثت بعصرنا .. ستكون الواقعة فعلا ..



    ولسنا بحاجة الى النظر كثيرا فى التاريخ وحده .. ففي أيامنا المعاصرة من أهل الفكر من أعادوا بقية الأمس .. لكننا لم نلتفت اليهم .. لم ننهج نهجهم .. فحولنا المناقشات الى ساحات للمعارك .. ومضمار للخصومة ..
    وأصبح المحاور العاقل .. ولن أقول العالم اذا هم بالنقاش والسؤال .. فقط السؤال .. تمطر السماء عليه لهيبا من الاتهامات ..بالتخوين تارة .. وبالكفر تارة أخرى !!!


    تعلم كيف تعترض .. وتعلم كيف تعارض ..


    مع أن الاسلام هو دين الوسطية .. الا أننا للأسف عدنا فى حوارنا لأسلوب الجاهلية بل ما هو أفدح
    فالحوار بين سبيلين كلاهما قمة التطرف ..
    فاما مؤيد على طول الخط .. واما معارض على طول الخط ..

    ففي المجال السياسي مثلا .. اذا فتح الباب أمام لمناقشة لعصر حال أو ماض .. ستجد نفسك أمام مسرحية هزليه .. ومعركة حامية الوطيس بين مؤيدى ذاك العصر أو ذاك .. وكلاهما على الباطل .. لأنه مامن حاكم خاصة بعصرنا الحالى الا وله من العيوب أفدحها ... وله من المواقف ما يحترم .. لكن من يؤيد يؤيد على الاطلاق فيري الباطل حقا ... ومن يعارض يري الحق باطلا ..
    وفريق ثالث يأبي النقاش من الأساس ... والكارثة أنه يستند فى ذلك الشريعة الاسلامية التى تقول بطاعة ولى الأمر .. وأن الحاكم الظالم خير من فتنة .. !!
    وتلك هى بحق كارثة عالمنا العربي المعاصر ..

    أولا ... مبدأ الاعتراض والمعارضة أحد الحقوق الجوهرية التى لا غنى عنها لمسلم يري لنفسه حقوق الرعية .. والسلبية تحت زعم طاعة ولى الأمر هو المفسدة بعينها .. لأن مجرد تحريم الاعتراض يفتح الباب أمام السلطة المطلقة للحاكم .. والسلطة المطلقة .. مفسدة محرقة ..
    ان لكل فرد من الرعية حق ثابت بسؤال ولى الأمر عما شاء .. طالما كان السؤال سلميا .. لا بطريقة حمل السلاح .. وتلك هى أول المحرمات .. أما السؤال السلمى فهو الرقابة الضرورية على سلطات الحاكم ..
    ولو أن مجرد ممارسة الاعتراض والمعارضة بأى شكل من أشكالها .. كتابية أو خطابية أو حتى تظاهرية تمثل اعتداء على الشريعة الاسلامية .. لأثم الصحابي الذى اعترض عمر بن الخطاب فى خطابه على المنبر .. عندما قال عمر .. " أيها الناس اسمعوا وأطيعوا .. " فهب الرجل واقفا وهاتفا والله لا نفعل .. والله لا نفعل " فساءله عمر لماذا .. فعرض الرجل مظلمته على عمر وسؤاله له عن توزيع الغنائم وعن سبل توزيعها .. فأجابه عمر بما يكفيه .. فما كان من الرجل بعد أن شفي غليله الا الجلوس قائلا فى حبور .. " الآن نسمع ونطيع "
    فهل كان فى اعتراض الرجل شيئا مما يتشدق به دعاة الفضيلة الآن وهم بحقيقة الأمر دعاة سلبية

    وثانيا.. كيف تكون المعارضة وكيف يكون الاعتراض ..
    الاعتراض أن تبدى رأيا سلبيا فى خصوص أمر ما يصدره أولى الأمر .. لكن دون أن يكون لديك البديل المناسب للطرح المعترض عليه ..
    والمعارضة .. هى أن تأخذ موقفا رافضا لأمر ما يقره أولى الأمر وتقدم أسباب رفضك وتطرح بذات الوقت بديلا مناسبا لما رفضته .. وتكون المناقشة هى أساس المفاضلة بين رأيك وبين ما اعترضت عليه .. والحكم لأغلبية الرأى ..
    هذه هى ديمقراطية الاسلام التى كفلت لدولة الاسلام أن تبلغ المشرق والمغرب فى غضون سنوات تعد كالثوانى بعمر الحضارات ..
    لكننا وللأسف الشديد .. لا نرى من يعارض الآن .. معارضا لهدف .. بل لهوى ..
    ونجد من يعترض ..يعترض طلبا للأصلح .. بل للمصلحة الشخصية ..
    وقس على هذا شتى مجالات الفكر ..
    لم يعد اختلاف الرؤي داعيا للرحمة .. بل بوابة للعذاب ..
    وأصبح كل طارح لرأى لا يحتمل له نقدا أو تعديلا .. كما لو أنه أتى برأى منزل من السماء ..
    ولو صادف رأيه نقدا .. فالرد سابق التجهيز .. بين اتهامات بالجهل .. والكفر ... وما الى ذلك .. وينسي رامى الاتهام
    أنه خرج عن موضوع الحوار الى تفاهات التراشق بالألفاظ والاتهامات .. مع أن جهده من المفروض أن ينصب على توضيح رأيه والدفاع عنه بالمنطق والحجة ..
    والرد يجب أن يكون منصبا على رأى المعارض لا شخصه ..


    لكن من يسمع .. ومن يفهم ..
    رحم الله زمانا .. كنا فيه أهلا للفكر .. لا أصناما للهوى ..
    رحم الله زمانا .. كنا فيه فى الله اخوة .. وفى الايمان قدوة


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     
  2. #2
    أمين المودة
    المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute الصورة الرمزية المودة
    تاريخ التسجيل
    17 / 08 / 2004
    العمر
    20
    المشاركات
    20,775
    معدل تقييم المستوى
    25982

    افتراضي رد: تعلم كيف تعترض .. وتعلم كيف تعارض

    شكرا لك ... بارك الله فيك ... تحياتي .

     
  3. #3
    مودة رائع جدا
    باسم وان is a glorious beacon of light باسم وان is a glorious beacon of light باسم وان is a glorious beacon of light باسم وان is a glorious beacon of light باسم وان is a glorious beacon of light الصورة الرمزية باسم وان
    تاريخ التسجيل
    14 / 11 / 2006
    الدولة
    العراق-الرمادي
    العمر
    31
    المشاركات
    2,490
    معدل تقييم المستوى
    2605

    افتراضي رد: تعلم كيف تعترض .. وتعلم كيف تعارض

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما اجمل الاختلاف ان كان يسودة الحب والمودة والمسامحة
    اذا اختلفت معك هذا لا يعني اني ابغضك او اكرهك انما هي وجهة نظر او
    رأي اختلف معك به وذلك يعود الى ما يفهمة الشخص وما الى ذلك
    اشكرك اختي العزيزة على الموضوع الجميل

     
  4. #4
    مودة روعة جدا
    امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about الصورة الرمزية امال
    تاريخ التسجيل
    16 / 08 / 2005
    الدولة
    مصر__المنصوره
    العمر
    25
    المشاركات
    12,544
    معدل تقييم المستوى
    12647

    افتراضي رد: تعلم كيف تعترض .. وتعلم كيف تعارض

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو راشد مشاهدة المشاركة
    شكرا لك ... بارك الله فيك ... تحياتي .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    شكرا لحضورك وفي انتظار عودتك نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    باقة ورد منىنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

     
  5. #5
    مودة روعة جدا
    امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about الصورة الرمزية امال
    تاريخ التسجيل
    16 / 08 / 2005
    الدولة
    مصر__المنصوره
    العمر
    25
    المشاركات
    12,544
    معدل تقييم المستوى
    12647

    افتراضي رد: تعلم كيف تعترض .. وتعلم كيف تعارض

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم وان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما اجمل الاختلاف ان كان يسودة الحب والمودة والمسامحة
    اذا اختلفت معك هذا لا يعني اني ابغضك او اكرهك انما هي وجهة نظر او
    رأي اختلف معك به وذلك يعود الى ما يفهمة الشخص وما الى ذلك
    اشكرك اختي العزيزة على الموضوع الجميل
    شكرا لحضورك وفي انتظار عودتك نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    باقة ورد منىنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741