+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مودة مشارك
    محمد جاد الزغبي is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    17 / 04 / 2007
    الدولة
    مجهولة
    المشاركات
    23
    معدل تقييم المستوى
    87

    افتراضي السرقات الفكرية وأثرها على المجتمع الثقافي

    فى إحدى اللقاءات التى جمعت الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل بتلميذه الروائي الشهير يوسف القعيد .. كان الحديث بينهما ذو شجون وتناولا بالحوار عصر السادات وجماعته التى شبهها يوسف القعيد برجال المظلات الذين يهبطون فجأة دون مقدمات على رأس الأمة
    فأعجب هيكل بالتعبير والتشبيه للغاية ..
    وفى اليوم التالي فوجئ يوسف القعيد بالأستاذ هيكل عميد الصحافة العربية يتصل به هاتفيا ويستأذنه فى استخدام تشبيهه الذى قاله أمس فى حديث عارض ليورده هيكل فى إحدى كتاباته !!
    فاستغرب القعيد وأكبر هذا التصرف الراقي من هيكل وتحسر على السرقات الفكرية التى تتطاول حتى مؤلفات وأعمال كاملة تنسب لغير أصحابها ..

    لكن يظل الحق حق .. والأصول أصول بغض النظر عن متاهات الادعاء والسلبية .. تلك الأصول التى جهلها البعض وتجاهلها البعض الآخر وهم ينقلون عن غيرهم نتاج أفكارهم لتلقي المدح أو الربح بغض النظر عن كل قيمة أدبية أو قامة فكرية



    ولم يعرف المجتمع الثقافي داء مستعصيا قدر هذا الداء .. بل لم يتوقف عاجزا أمام شيئ قدر ما توقف أمامها وعانى منها
    ولكن ما هى السرقات الفكرية وما هو مفهومها الذى يمكننا تعريفها به وما هى الفوارق بينها وبين النقل أو الاقتباس أو ما شابه ذلك من أساليب مشروعة ..
    تلك الأسئلة وحول هذه القضية نحاول الوصول إلى إجابات وحلول قدر المستطاع


    أولا .. تعريف السرقات الفكرية وأنواعها


    تعرف السرقات الفكرية بأنها اغتصاب النتاج العقلي أيا كان نوعه " أدبيا ـ علميا ـ عاما " ونشره دون الإشارة للمصدر الأصلي
    وتتعدد أنواعها بتعدد المجالات الإبداعية كالمجال الأدبي من شعر ونثر والمجال العلمى كالبحوث المنهجية والمجال العام وهو الكتابة فيما يخص مختلف القضايا .
    كما تتفرع فى درجة خطورتها إلى أنواع ..
    فهناك السرقة الفكرية التامة وهى قيام السارق بنقل الإنتاج الفكرى كاملا ونسبته لنفسه
    وهناك السرقة الجزئية وهى الاستيلاء على جزء من مؤلف ما والاستعانة به لتكملة مؤلف آخر والتغطية على صاحب النص الأصلي
    وأمثلة ذلك أن يقوم السارق بنسبة بحث ما أو عمل أدبي لنفسه دون الإشارة لصاحبه سواء كانت السرقة منصبة على كامل النص أو جزء منه
    كما هناك السرقة الفكرية غير المباشرة وهى التى تعنى الاستيلاء على الفكرة دون النص أو عن النتيجة العلمية دون صلب البحث وهى لا تقل بأى حال من الأحوال عن السرقة الفكرية المباشرة أو الصريحة من حيث خطورتها على الأمانة العلمية
    ومثالها سرقة نتيجة علمية وإضافتها لبحث صورى على أنها من نتاج هذا البحث وكذلك سرقة التشبيهات أو الصور البلاغية من الأعمال الأدبية الإبداعية وصياغتها فى قالب نصي مختلف

    والسرقات الفكرية تختلف عن الاعتداء على حق المؤلف
    وان كان كل منهما يمثل اعتداء وجرما .. فالسرقة الفكرية تأتى من نسبة النتاج الفكرى إلى شخص ما باعتباره مؤلفه .. أما الاعتداء على حق المؤلف فهو استغلال المؤلف الفكرى فى النشر أو الإنتاج التسويقي دون الحصول على إذن صاحب العمل ..
    ومن هنا يتضح الفارق حيث يكون الاعتداء على حق المؤلف محافظا على نسبة العمل ذاته إلى صاحبه الأصلي بعكس السرقة الفكرية
    وفى واقع الأمر أن السرقات الفكرية ليست وليدة العصر الحديث وإنما هى ضاربة فى القدم .. ولكن تأتى كارثة العصر الحالي فى معيار انتشارها وذيوعها إلى حد يهدد النماء الثقافي بالذات فى المجتمع العربي الذى أصبح موصوما بتراجع غير طبيعى فى المجال الثقافي عامة إضافة إلى ذيوع السرقات التى تضرب ما تبقي من أثر ايجابي للأمة كلها

    وفور انتشار المنتديات والمجلات الاليكترونية على شبكة الانترنت استفحلت الظاهرة على نحو مدمر بحيث كادت أن تصبح هى الأصل بينما الأمانة الفكرية هى الاستثناء .. فالعشرات من رواد المنتديات ينقلون وينسبون لأنفسهم غالبية ما يجدون لأعمال تخص مبدعين معروفين أو مجهولين ويشاركون بها فى منتدياتهم طلبا للمدح والتزلف فى أغلب الأحيان
    ومع تجاهل المشكلة من المجتمع الثقافي فهناك من يفعل ذلك بحسن نية لجهله بضرورة الإشارة لنقل الموضوع واسم مؤلفه وهو عيب الإدارات المختلفة التى لا تولى تلك القضية اهتمامها بالتوعية الكافية فضلا على ردود أفعالهم البسيطة تجاه تلك السرقات إضافة إلى مناصرة بعض الإدارات بالمنتديات المختلفة لأعضائها رغم إثبات قيامهم بالسرقة وكان الأمانة الفكرية تعد ظرفا طارئا وتقليدا جديدا
    بالرغم من الباحث فى كتب التراث يجد أن الأمانة كانت تقضي بذكر الروايات وإسنادها فى جميع المؤلفات بلا استثناء مهما كانت بساطة المنقول


    الفارق بين السرقات الفكرية والاقتباس والنقل فى البحوث العلمية


    فارق ضخم بين النقل المشار إليه وبين السرقات الفكرية ..
    فالنقل والاقتباس يخص الأعمال الفكرية دون الإبداعية فلا يعقل أن يقتبس شاعر قصيدة أو أكثر لشاعر آخر وينشرها بديوان مثلا بحجة الإشارة إليه لأن الأعمال الإبداعية هى نتاج موهبة خالصة حتى ويعد النقل هنا سرقة أدبية حتى لو كان يخص فكرة أو تصوير ابداعى أو تشبيه بليغ .
    فالنقل والاقتباس يخص هنا الدراسات الفكرية بأنواعها ويستلزم الإشارة إلى المصدر ومؤلفه ..
    كما لو أن دارسا أنشأ بحثا أو دراسة نقدية لعمل ابداعى هنا لا يعد ذكر الدارس للعمل الابداعى وتناوله سرقة .. طالما أنه أشار إلى صاحب العمل وكان العمل الابداعى خاضعا لبحث نقدى
    وكذلك فى البحوث العلمية فيكون مسموحا بالطبع الاستعانة ببحوث علمية أخرى وبنتائجها فى محاولة الباحث الوصول لنتيجة أعلى وفتح المجال لنظرية جديدة تمثل تطويرا وإضافة إلى ما سبق اكتشافه
    كذلك فى البحوث التاريخية والقانونية والاجتماعية .. لا تثريب هنا على الباحث عندما يلجأ لعشرات ومئات المصادر فى محاولة إنشاء دراسة تخص ظرفا تاريخيا معينا فيقوم باللجوء إلى شتى المصادر التى من الممكن أن تفيده فى بحثه فيأخذ منها المعلومات المطلوبة لصياغة دراسته والوصول لهدفه وهو بالطبع لابد أن يكون هدفا علميا غرضه الوصول إلى جديد لم يتم تناوله قبلا ..
    هذا بالطبع مع ضرورة ملاحظة أن الباحث أو الدارس غير مسموح له أن يكون مجرد آلة تجميع للمعلومات ينقلها ويرصها إلى بعضها البعض دون تدخل .. بل تكون القاعدة هنا هى أن المعلومة من المصدر وصياغتها وتوظيفها من الباحث
    وطرق الإشارة إلى المصادر المنقول منها متعددة .. فهناك من يورد مصادره مجمعه فى نهاية دراسته وبحثه وهناك من يشير بانتظام إلى الفقرات المنقولة ومصادرها بهوامش تنتشر فى أسفل الصفحات ... وهناك من يشير إلى المصادر فى صلب دراسته ذاتها


    طرق العلاج


    من الغريب والعجيب أن وجود مثل هذا الداء فى المجتمع الثقافي دون أن يحمل هم علاجه أهل الثقافة والفكر هو كارثة أخرى تضاف إلى الكوارث مع السلبية القاتلة تجاه هذه القضية
    فبغض النظر عن المعالجة القانونية للسرقات الفكرية والتى تعد قاصرة طالما كانت منفردة فى الردع .. لا يوجد للمثقفين والكتاب موقف عام جامع لمحاولة الإقلال منها ..
    لا سيما إذا وضعنا فى أذهاننا أن المعالجة القانونية لتلك الجريمة لا تمثل ردعا كافيا فضلا على أنها وسيلة عاجزة فى أغلب الأحيان .. لأن إثباتها بدليل قطعى يرضي ضمائر القضاة هو أمر بالغ الصعوبة إذا لم يتوافر الإنتاج المسروق فى وعاء مطبوع بتاريخ سابق على وقوع السرقة أو أن يكون العمل الفكرى مسجلا رسميا بالشهر العقاري مثلا أو بالهيئات العلمية المختصة
    وبهذا الشكل إذا نجح شخص ما فى الوصول إلى نتاج فكرى لمفكر لم يقم بنشره وقام هذا الشخص باستغلال ذلك وسارع إلى طبعه ونشره فمن المستحيل قانونا إثبات حق المؤلف هنا وهو ما يعد قصورا فى المجال التشريعى
    وعلى الرغم من صعوبة إيجاد صيغة قانونية مقبولة تكفل إثبات الحق .. إلا أنه من الممكن معالجة هذا القصور القضائي بتوسيع نطاق التحقيق عن طريق اللجوء إلى خبراء فى المجال الفكرى الذى يعالجه المؤلف المسروق
    واللجوء للخبراء ليس ابتداعا فى المجال القضائي فالقضاء العالمى والمصري أيضا يحيل القضية المتخصصة فى أى مجال يستعصي إدراكه على غير أهله إلى إحدى لجان الخبراء المختصين بوزارة العدل فيقوم الخبير بالتحكيم بين الطرفين ويرفع تقريرا بنتيجة التحقيق إلى القاضي ليحكم بناء عليه كما يحدث فى المجال التجارى والهندسي والزراعى وهى المجالات التى لها خبراء تابعون بوزارة العدل لمعاونة القضاه
    فما المانع من الاستعانة بالخبراء فى المجالات الفكرية بأنواعها سواء عن طريق إنشاء إدارات للخبراء تابعة للوزارة أو عن طريق اللجوء إلى الخبراء من خارج القضاء ممن ترتضي المحكمة شهادتهم
    فإذا ما حدث اختلاف بين طرفين على مؤلف فكرى بغض النظر عن تسجيله يقوم الخبراء بمناقشة الطرفين فى إنتاجه ومن الطبيعى أن يكون صاحب الحق هنا هو الأقدر على معرفة مؤلفه وتقديمه خاصة فى التفاصيل الدقيقة
    مثال ذلك لو تنازع شاعران قصيدة ما وقام أحد النقاد بمناقشتهما ومقارنة القصيدة سابق أعمال كل منهما فمن السهل الوصول إلى نتيجة حتمية إلى أى الطرفين تنتمى تلك القصيدة
    كما يتحتم من الناحية القانونية زيادة وتشديد العقوبة فيما يخص السرقات الفكرية بجميع أنواعها بلا استثناء لا سيما وأن السرقات فى معظم الأحيان يكون الجزاء فيها إداريا إذا لم يتعلق الأمر بتسجيل مزور للعمل الفكرى
    ناهيك عما يحدث بالجامعات من مهازل تجاه السرقات العلمية والتى وصلت السلبية فى تجاهلها إلى عدم الاعتداد بالسرقة الفكرية مانعا مؤكدا لتولى السارق موقع التدريس للطلاب
    ومن أوجه الغرابة الشديدة أن القانون يعاقب مشددا ويحكم بتعويضات كبيرة فى شأن الاعتداء على حقوق المؤلف حال إثباتها بينما لا يتجه إلى نفس الطريق فيما يخص سرقة المؤلف كله !!

    مع أن الاعتداء على حقوق المؤلف فى الطباعة والعائد الاقتصادي لا تمثل درجة الخطورة التى يمثلها سرقة المؤلف فكريا
    فعلى الأقل إن من يستغل إنتاج المؤلف أو المفكر فى التوزيع والنشاط الاقتصادي لا ينكر اسم المبدع على العمل ذاته

    وبالنسبة للسرقات عل شبكة الانترنت
    فالحل يكمن فى بساطة عن طريق تكوين وتشكيل لجنة بحث متخصصة لتقييم الأعمال " وقد سبق لي القيام بتكوين تلك اللجنة فى احد المنتديات وأثبتت نجاحا ملحوظا "
    ويكون عمل اللجنة على مرحلتين وهما
    الأولى دراسة الشكاوى التى ترد من الأعضاء ويكون فيها اتهام بالسرقة الفكرية المتعمدة أو غير المتعمدة وعلاج ذلك بحذف الموضوع المسروق أو كتابة اسم صاحبه بصفة صريحة والتعامل بحزم مع العضو المختلس وإيقافه فى حالة تكراره لتلك التصرفات
    الثانية وهى تحرك اللجنة ذاتها دون انتظار بلاغات لفحص الأعمال التى ينتاب اللجنة بها شك .. فمن المعروف أن الكتاب وأعضاء المنتديات يتضح أسلوبهم ودرجة تفوقهم من خلال أعمالهم ويمكن فى هذه الحالة تحديد قياس معين لمستوى العضو الكاتب
    وعليه حال ظهور موضوع متميز بدرجة تثير الشكوك لعضو لا ينبئ مستواه السابق عن تلك الإجادة تكون مهمة اللجنة السعى خلف الموضوع فى محركات البحث المختلفة والوقوف على حسم الشك إن كان منقولا أم لا مع ضرورة ملاحظة أن يتم البحث بمحركات بحث مختلفة وبعدة خيارات وليس عن طريق العنوان وحده .. فيوضع تارة عنوان الموضوع المشكوك بأمره وان لم يسفر عن نتيجة توضع العبارات والعناوين الجانبية البارزة فى الموضوع
    وهاتين الطريقتين ستؤديان إلى نتيجة مذهلة وسيتم اكتشاف العشرات والمئات من السرقات الأدبية وستكون سببا فى تحقيق عاملين نحن فى أشد الحاجة إلى توافرهما فى المجتمع الثقافي لا سيما فى المواهب التى تزخر بها الشبكة وهذين العاملين هما

    أولا .. ستحقق تلك الطريقة إلى خلق شعور عام مطلوب بعدم مشروعية تلك الأفعال خاصة بعد ذيوع الاعتراف بها والتسليم بها كفعل عادى من بعض المنتديات وروادها تحت تأثير انتشارها بصورة خرافية
    ثانيا .. لئن كانت تلك الأساليب المقاومة للسرقات الفكرية لن تؤدى إلى إنهائها تماما لكنها ستكون مع انتشار تطبيقها والحرص على كشف المعتدين سببا فى تحجيمها إلى حدها الأدنى
    فالمنتديات الثقافية والتى تمارس عملها فى خدمة عشرات الآلاف من المواهب التى لا تجد طريقا للظهور فى المجتمع الثقافي التقليدى لن تؤدى تلك المنتديات رسالتها وتكون فاعلة إلا إذا خلقت جوا صحيا تنمو فيه تلك المواهب فتخرج بأخلاقيات العلم والأدب
    وكل أملى ألا يكون مصير هذا النداء كسابقيه من الإشادة أولا ثم التجاهل فيما بعد ..
    لا سيما وأنى من خلال عدة تجارب فوجئت بردود أفعال فى منتهى الغرابة من بعض إدارات المنتديات التى احتوت على سرقات أدبية مخجلة ..
    فتارة يتذرعون بأن النقل صار عرفا فى شبكة الانترنت دون الإشارة إلى صاحب الحق والفكر وتارة يقولون أنه من المستحيل إثبات نسبة الأعمال لصاحبها ..
    وهذا مردود عليه بأن التسليم بشيوع الخطأ ليس مبررا لتقنينه والاستسلام له .. ومسألة استحالة نسبة العمل لصاحبه لو كانت واقعة بالفعل فمعنى هذا أن كل صاحب موهبة وكل صاحب قلم سيعتزل المنتديات على الشبكة نهائيا تاركا الساحة لمحبي المظاهر من أصحاب الادعاء لتنهار بذلك واحدة من أقوى النوافذ الفكرية أمام شباب المواهب
    وكل تلك المبررات الغريبة تعد من نواقض الأمانة الواجبة فيمن يتصدى لعمل ثقافي المفروض أنه لا يبتغى منه إلا الأجر والمساعدة فى رفع المستوى الثقافي ببلاده عبر مشروع جاد ..
    ولأن الجدية والنية هى بيت القصيد فندائي هنا سيتركز إلى أصحاب الرسالة فى إنشاء المنتديات لا الباحثين خلف أغراض أخرى
    انها قضية يجدر بنا الاهتمام بها بالقدر الكافي لنثبت للأمم أن لنا عهدا وباعا فى مجال احترام النفس على الأقل فى شبكة الانترنت الوسيلة الوحيدة التى خرجت عن السيطرة التقليدية للحكومات وتحكم أصحاب رؤوس الأموال فى أعمال الطباعة والنشر
    فليكن لنا هدف أسمى نسعى إليه بإنشاء جيل مثقف واع ومدرك لمتطلبات أمته لا سيما وأن الشبكة يزداد تأثيرها وأثرها يوما بعد يوم
    ولن يكون لهذا النداء الخاص بتفعيل لجان رقابة على أعمال الأعضاء بالمنتديات أى فائدة ما لم يكن هناك تنسيق ووعى كاف لدى شتى إدارات المنتديات الثقافية لتمد يد العون لبعضها البعض سعيا وراء أداء رسالة لا تضييع وقت
    فان كانا كعرب فشلنا ولا زلنا نفشل فى الاتحاد بأى شكل وفى أى مجال ونلقي بعبء وذنب هذا الفشل على عاتق الحكومات فكيف بنا ونحن أمام لجان ورجال من أبناء الأمة العربية التقت رؤاهم عبر المنتديات المختلفة بعد طول غياب .. كيف بنا لا نستغل هذا فى محاولة مد جسور وحد ثقافية بناءة ومتعاونة لا متنافسة ومتضاربة
    أفهل كتب على عرب هذه الأيام التنافر والتفرق حتى فى المجالات الثقافية التى نتفق فيها على أرضية واحدة وتاريخ واحد وعقيدة واحدة ؟

    ليت الإدارات الثقافية تعى أن الحق أحق أن يتبع وما كان اعترافهم بتقصير أو خطأ أحد أعضائهم سرق عملا لغيره يعد تقصيرا أو سبة فى المنتدى ذاته .. بل إن السبة الحقيقية فى طمس الحقائق وإهدار حق صاحب الحق لمجرد أنه من خارج المنتدى فى تعصب أعمى

    وهنا أرفع يدى بتحية واجبة لعدد وفير من المنتديات الثقافية وجدتهم واعين ومدركين تماما لمدى خطورة وأثر السرقات الفكرة ووجدت منهم تنبيهات وإعلانات متكررة بضرورة الإشارة إلى الموضوع المنقول باسم صاحبه الأصلي
    ومنها منتدى قام بتصميم هذا الإعلان الذى ينبه مشددا بضرورة التزام الأمانة عند النقل بحيث يظهر فى مقدمة كل موضوع يتم نشره ليكون أمام كل عضو حال ممارسته لنشاطه
    أدعو الله أن يجد هذا النداء أثره المطلوب .. هو نعم المولى ونعم النصير

     
  2. #2
    مودة مميز جدا
    جوال نت is on a distinguished road الصورة الرمزية جوال نت
    تاريخ التسجيل
    21 / 02 / 2007
    الدولة
    مجهولة
    المشاركات
    1,034
    معدل تقييم المستوى
    1100

    افتراضي رد: السرقات الفكرية وأثرها على المجتمع الثقافي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مشكـــــــــ وبارك الله فيك ـــــــــــــــور

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

     
  3. #3
    مودة مشارك
    محمد جاد الزغبي is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    17 / 04 / 2007
    الدولة
    مجهولة
    المشاركات
    23
    معدل تقييم المستوى
    87

    افتراضي رد: السرقات الفكرية وأثرها على المجتمع الثقافي

    يا أخى العفو

    كل ما أتمناه أن يتعظ الناقلون قليلا
    ولا أريد أن أصفهم بالوصف الحقيقي
    بعد أن ذهبت حمرة الخجل

    ولا حول ولا قوة الا بالله

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741