+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مودة روعة جدا
    امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about الصورة الرمزية امال
    تاريخ التسجيل
    16 / 08 / 2005
    الدولة
    مصر__المنصوره
    العمر
    25
    المشاركات
    12,544
    معدل تقييم المستوى
    12647

    افتراضي ولدى أعظم الناس ...... ولدى لا أمل فيه

    عبارتان بينهما بون شاسع من المشاعر والانفعالات تجيش في نفوس الأبوين وبينهما كذلك أيام وشهور وسنين من حلم بدأ عظيما ثم إذا به يذوب شيئًا فشيئًا حتى ينقلب إلى كابوس يجثم على القلب والنفس.

    المشهد الأول:

    حركة دائبة في المنزل، استعداد أعلى مستوى، ضيف مهم قادم، لكنه ضيف يُستعد له منذ أشهر ويراعى في كل خطوة مصلحته وما ينفعه، ثم تأتي الساعة الحاسمة ساعة قدوم الضيف، وتزداد علامات القلق والترقب والانتظار، الجميع ما بين واقف يبتهل وآخر يزرع الأرض جيئة وذهابًا، وثالث يرفع يديه إلى السماء، والقلوب كلها معلقة برب السماء تدعوه، والأعين مثبتة على باب في آخر الردهة ينتظرون أي خارج منه بلهفة ... وفجأة ينفتح الباب، يخرج المكلف برئاسة لجنة الاستقبال ليعلن عن وصوله سالمًا معافى إلى أرض المطار، وما هي إلا دقائق حتى يزول القلق والترقب وتحل محله أمواج دافقة من الانفعالات والمشاعر الجياشة الداخلية والخارجية.

    المشهد الثاني:

    أياد أربع تحمل الضيف الذي أقبل إلى هذه الدنيا منذ أقل من ساعة تنقل إلى جسده مشاعر دافقة لقلبين يتعلقان بمضغة لحم رقيقة ضعيفة وأعين تنظر على هذا الضيف فترى فيه أحلامًا عجزت هي عن تحقيقها، فإذا بها تتحقق وواقع تعيشه فتراه يكتمل على أحسن صورة على يد هذا الضيف الكريم الذي يشع البهجة بمجرد وجوده. أفكار في الذهن تتعاظم وآمال تعلو وتكبر وكلمات تنطلق من الأفواه برغبات وأماني لا حد لها تبشر بتحققها على يد هذا الضيف الكريم.

    حقًا 'ولدي أعظم الناس'.

    المشهد الثالث:

    إنه يرفع صوته علي 'أكلمه فلا ينظر إلىّ'، يصاحب أناسًا لا أطمئن إلى هيئتهم, يتلفظ بألفاظ غريبة، لا يعرف مصلحته، ينام كثيرًا، لا يتكلم معي عن خصوصياته، يسكت في المنزل ويضحك مع أصدقائه، يسرح كثيرًا، علاقته مع إخوته مضطربة، علاقته مع ربه تسوء، يسأل أسئلة محرجة، عثرت على صور وكتابات فاضحة في متعلقاته، ويلبس ملابس غريبة، يقص شعره بطريقة غير طبيعية، مطالبه المادية تتزايد، تأخر دراسي، قلق واكتئاب، حساسية شديدة، أحلام يقظة.

    بصراحة ' ولدي لا أمل فيه'.كيف يحدث مثل هذا الانقلاب العجيب؟ كيف يتحول حلم الأمس إلى كابوس اليوم؟

    الإجابة على هذا السؤال بسيطة، لكنها تحتاج منكما أيها الأبوان إلى تأمل هذا المثل الواقع.

    رجل يقدم على وضع حصيلة أمواله كلها في مشروع ضخم لكنه بدون دراسة جدوى، ثم يقوم بعد ذلك بتحويل مسئولية الإشراف على هذا المشروع وخطوات إنفاق أمواله إلى آخرين بغير متابعة له، ثم هو بعد ذلك يفاجأ بخسارة أمواله وضياع نقوده، وتنطلق



    التعليقات :



    ما حك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك



    'يداك أوكتا وفوك نفخ' ، 'على نفسها جنت براقش'.

    كيف يمكن أيها الأب أيتها الأم أن تنتظرا من وليدكما تحقيق الأحلام والآمال وأنتما قد أوكلتما أمر رعايته وتربيته إلى محيطه من مجتمع بأفراده وإعلامه وعلاقاته وأفكاره، ألقيتما البذر ثم تركتموه حتى الحصاد بغير رعاية أو عناية.

    إن الدول تضع خططًا استراتيجية تقدر على أقل مستواها بالخمس سنوات لصيانة البنية التحتية من صحة وتعليم وإعلام وخدمات وغيرها وهي في ذلك تصف النقلات في البناء والتعمير بوصفها مشروعًا قوميًا تصرف له الأموال وتنشغل به الأفكار والعقول وتبذل له الأوقات.

    ابنك مشروعك القومي:

    إن رجلاً يحقق الآمال وينشئ الأحلام واقعًا ملموسًا وتتعلق به الأنظار معجبة بما بذل وما وصل إليه، إن رجلاً مثل هذا ليحتاج أن يكون في بداية نشأته قد تم التعامل معه على أنه مشروع قومي صرفت عليه الأموال وبذلت له الأوقات وانشغل به المحيطون، ووفروا له كل ما يستلزمه نجاح هذا المشروع القومي.

    سؤال: هل ولدك 'أعظم الناس' هو مشروعك القومي؟

    وهنا سيتركنا بعض الآباء مقتنعين أن الإجابة لديهم لا، فيبرر ذلك حقيقة صدمتهم في أولادهم بينما الأغلبية ستظل معنا مجيبة على سؤالنا السابق بنعم فننطلق بهم إلى الفقرة التالية. نعم لقد كان ابننا مشروعنا القومي، فلقد عشنا من أجله ووفرنا له الأموال لتحقيق رغباته وطموحاته، ولم نمنعه من شيء، بل وضحينا في سبيل ذلك براحتنا ورغباتنا وتحملنا الكثير من المشاق، وأحيانًا الغربة الجسدية وأحيانًا أخرى الغربة الروحية بالعمل طوال اليوم، نعم ولدنا 'أعظم الناس' هو مشروعنا القومي مأكله ومشربه وملبسه ونفقاته ورغباته ومطالبه.

    لكن عفوًا سيدي لنا هنا وقفة .. ابنك ليس مدينة تبنى لكنه نفخة من روح ومسكة من طين إنه كتلة من المشاعر والأفكار والأحاسيس والتفاعلات، هل تراك أيها الأب الفاضل قد تلمست حاجات ولدك الحقيقية؟ ثم هل تراك بعد ذلك قد أحسنت ترتيب أولوياتك؟ وبعد فمن سيتبقى الآن بصحبتنا من الآباء والأمهات هم هؤلاء الذين اعتبروا ابنهم مشروعهم القومي فبذلوا له الأوقات تسبق الأموال، وأيقنوا أن الجانب النفسي والعاطفي والفكري له الأولوية في تحقيق التوازن النفسي والاقتراب من تحقيق صورة الكمال في تنفيذ المشروع القومي.

    لكننا سنجد من بين هؤلاء الأباء والأمهات من ما زالت لديهم تلك الشكاوى وهذه الدهشة التي تعتريهم أحيانًا من تصرفات أولادهم ومن تغيرات سلوكياتهم خاصة عند انتقالهم من مرحلة إلى أخرى في فترات عمرهم فإلى هؤلاء نقول:

    * إنه لا بد لوصول الأباء والأمهات إلى الصواب في التعامل مع أبنائهم إلى الاتصال بذوي الاختصاص من علماء الشريعة والمختصين بالتربية للنشء المسلم ممن يتمتعون بقاعدة علمية شرعية قوية، ومن أصحاب الخبرة والمشهود لهم بالعمل الدعوى الواقعي عميق الأثر في المجتمع المسلم.

    * لا بد لك أيها الأب الفاضل والأم الفاضلة من مراعاة الاعتدال والتوازن في التعامل مع الظواهر الخاصة بالابن أو ما يمكننا أن نطلق عليه عبارة 'بين' وفيما يلي بعض من هذه الإشارات بين الإفراط والتفريط.

    1ـ بين السطحية والعمق:

    في تعامل كثير من الأباء والأمهات مع تصرفات الأبناء نجد أنها تفتقد التوازن بين الإفراط في السطحية أو العمق، والتفريط فيها.ويتمثل ذلك في الصور الآتية:

    أـ تضخيم التصرفات غير المتكررة أو بعض الكلمات التي تخرج من الابن بصورة عفوية لكن غير مقصودة، والتعامل مها على أنها أمراض متأصلة، واتخاذ الإجراءات للقضاء عليها، مما يعطي شعور التربص وتصيد الأخطاء عند الأبناء.

    ب ـ التعامل مع التصرفات المتكررة بصورة سطحية أو لا مبالاة إما لعدم اعتبارها مؤشرات على مشاكل تبدأ في النمو أو لاعتقاد أنها طبيعية في هذه المرحلة التمردية فلا حاجة للانشغال بها وعلاجها وتنبه 'فمعظم النار من مستصغر الشرر'.

    2ـ بين رغباتنا ورغبات أبنائنا:

    كم تختلط الأفهام وتتوه الحقائق وسط الرغبات والأماني الأحلام، وإني لمقدر بشدة لحقيقة سيطرة الأحلام والأمنيات على بعض الآباء، فقد عِشت أخي الأب العمر كله ترجو تحقيق هذا الحلم لكن ابنك إنسان له آماله وأحلامه وأمنياته.

    فكن معه ولا تكن عليه، ولأن يحقق ولدك 'أعظم الناس' رغباتك بمحض إرادته أفضل من أن تقوم بإلزامه بتحقيقها مكرهًا ثم يحملك عواقبها فتسوء العلاقة بينكما.

    3ـ بين العقاب والثواب:

    وهذه من أكثر المواقف التي يحدث فيها الخلل في الاتزان بين الإفراط والتفريط وذلك عن طريق:

    أـ وسائل العقاب فمنها ما أنكره الشرع من تعيير الابن المستمر بخطأ ارتكبه مثلاً.

    ب ـ درجة العقاب بحيث لا يكون على مستوى الخطأ زيادة أو نقصًا وإهمالاً.

    ج ـ تخصيص بالعقاب أن يعاقب الابن على ما يفعله غيره ولا يعاقب عليه، أو يفعله أبوه كالتدخين مثلاً.

    د ـ عدم الإثابة على الفعل الحسن بالكلمة أو الفعل أو الإشارة.

    و ـ شكل العقاب بإهانته أمام الآخرين وفضحه.

    هذه فقط لمحات قليلة لك أخي الأب أختي الأم، كل غرضي منها أن نتنبه أننا قبل أن نربي أبناءنا بأشد الاحتياج إلى تربية أنفسنا، وإذا كنا لا نعرف دواخل أنفسنا ودوافعها فكيف بمعرفتنا لأبنائنا فهم كالأغراب، وهم ينامون بجوارنا. لا تدع ابنك يحلم وينمو ويكبر بمفرده فتفاجأ فيما بعد بولدك هذا الحلم العظيم الذي داعب خيالك عندما حملته مضغة لحم ينقلب إلى كابوس جاثم ناقم عليك لا تملك عليه سيطرة، وتنبه فالقاعدة تنص على:

    'إن أخلاق المراهق وتصرفاته تعكس أسلوب تربيته وهو طفل'.

    إننا بحاجة إلى فهم دوافع الابن في تصرفاته في مرحلة المراهقة وحقيقة هذه الدوافع وأسبابها، ثم واجبنا تجاه هذه التصرفات وكيف نستثمرها وندفع بها في طريق تحقيق الأحلام والرغبات، أو بالأصح تكوين الشاب والفتاة الناضجين مكتملي النمو العقلي والنفسي والجسدي، ونحن في ذلك نتعلم كما يتعلم أبناؤنا، ونستفيد كما يستفيدون ونحتاج إلى إعادة تصويب أفكارنا وتصوراتنا باستمرار فنحن أمام مشروع قومي لا يجوز الانشغال عنه بأي حال من الأحوال، وعفوًا نسوق لكم المشهد الأخير لنقرب البعيد ونتلمس الغيب الذي وعد الله تعالى به كل أب وأم جزاءً لهما على حرصهما على بناء مشروعهما القومي، وبذل الجهد كله لتحقيق كماله.

    المشهد الأخير:



    ابن يقدم أمه وأباه على زوجته ويبرهما في كبرها يسأل عليهما يكرمهما، ولا يهينهما، يبر أقرباءهما وأصدقاءهما، يدعو لهما، يخدمهما، وهو سبب شرفهما، وقرة عينهما وفخر قلوبهما في الدنيا بما حققه من استكمال مستلزمات وظيفة الاستخلاف في لأرض، وفي الآخرة بالشرف الكريم، إذ يلبسان حلة الكرامة وتاج الكرامة، فيقال: بم هذا؟ فينادي بأخذ ولدكما القرآن. فكم تهون حينذاك تلك الساعات الطوال المبذولة في الانشغال بمعاناته ومشاركته فكره والصبر عليه، وتنبه فكما تقول عند الإفطار في الصيام: 'ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله' فها هنا نقول: 'ذهب الأرق، والقلق والألم والمعاناة، وأنس القلب وفرح وانشرح الصدر وانفسح، وثبت الأجر إن شاء الله, فهنيئًا لمن رُزِق بكنز فحافظ عليه وأدى أمانته فكوفئ جزاء أمانته وصبره، 'وما يلقاها إلا الذين صبروا'.

     
  2. #2
    مودة مميز جدا
    اسراء is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    09 / 08 / 2005
    الدولة
    المنصوره ___مصر
    العمر
    25
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    1092

    افتراضي مشاركة: ولدى أعظم الناس ...... ولدى لا أمل فيه

    ولدى أعظم الناس ...... ولدى لا أمل فيه ____ الأرق، والقلق والألم والمعاناة، وأنس القلب وفرح وانشرح الصدر وانفسح، وثبت الأجر إن شاء الله,نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيبارك الله فيكى اختىنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

     
  3. #3
    مودة روعة جدا
    امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about امال has a spectacular aura about الصورة الرمزية امال
    تاريخ التسجيل
    16 / 08 / 2005
    الدولة
    مصر__المنصوره
    العمر
    25
    المشاركات
    12,544
    معدل تقييم المستوى
    12647

    افتراضي مشاركة: ولدى أعظم الناس ...... ولدى لا أمل فيه

    شكرا اختى اسراء لمرورك[Unload]سررت بمرورك الكريم على موضوع تحياتي لك [/Unload]

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740