يَا رَاحِلاً! غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ = وَ أصبحتْ أسهمُ الأشواقِ تصميني
إِنْ كَانَ يُرْضِيكَ مَا أَلْقَاهُ مِنْ كَمَدٍ = فِي الْحُبِّ مُذْ غِبْتَ عَنِّي، فَهْوَ يُرْضِينِي
لمْ ألقَ بعدكَ يوماً أستبينُ بهِ = وَجْهَ الْمَسَرَّة ِ إِلاَّ ظَلَّ يُبْكِيني
قَدْ كُنْتُ لاَ أَكْتَفِي بِالشَّمْلِ مُجْتَمِعاً = فاليومَ نظرة ُ عينٍ منكَ تكفيني
وللأخت الغالية الرقيقة الأديبة
آمــــال
وأوصي نفسي إياك ، بالثقة في الله عز وجل ،
فإن مع العسر يسرا
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : -
ولن يَغلِبَ العُسْرَ يُسْرَيْن .
وَ لاَ تبتئس منْ محنة ٍ ساقها القضا = إِلَيْكَ، فَكَمْ بُؤْسٍ تَلاَهُ نَعِيمُ
فقدْ تورقُ الأشجارُ بعدَ ذبولها = وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ
إذا ما أرادَ اللهُ إتمامَ حاجة ِ = أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ
ولكِ تقديري وعرفاني .
مواقع النشر (المفضلة)