+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فارسة الليل

  1. #1
    الإدارة
    ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute الصورة الرمزية ابو مالك
    تاريخ التسجيل
    20 / 03 / 2007
    الدولة
    الأردن
    العمر
    49
    المشاركات
    6,574
    معدل تقييم المستوى
    7043

    افتراضي فارسة الليل

    بسم الله الرحمن الرحيم


    فارسة الليل
    مها مناع


    لقد غدتْ بفَرَسها في ظلام الليل؛ تمضي طويلاً في رحلةٍ إلى حبيبها، حيثُ البشرُ كلهم نيام، وهي تسبَح في مَلَكوت السموات والأرض، تَحْمل همومها وأشجانها، تلتمس نورًا يُخْرِجُها مِن ظلام الحياة إلى ضياء السَّعادة المُشْرِقَة.

    حياة قلب:

    فإذا بها تقع عينُها على آية في كتاب الله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، اخترقتْ قلبها فشقتْ ظلماته، وأخرجت مصباح الهدى ليُضيء لها في رحلتها.

    دموع حارة:

    تَقُولُ وَعَيْنُهَا تُذْرِي دُمُوعًا
    لَهَا نَسَقٌ عَلَى الخَدَّيْنِ يَجْرِي
    أَلاَ يَا لَيْلُ فِيكَ شِفَاءُ نَفْسِي
    وَفِيكَ سَعَادَتِي فِي القَلْبِ تَسْرِي
    فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَلْقَى رَبِّي
    الرَّحْمَن جلاله يَفُكُّ أسْري
    يُنَادِينِي أَفَارِسَةَ اللَّيالِي
    فَأجيبه لبيك لبيك يا سندي


    مشكاة الصادقين:

    وفجأة وجدتْ في رحلتها فرسانًا صادقين، دربي دربكم، سأسير على نَهْجِكم.

    لقد أعطاهم الرحمنُ وِسَام الشَّرَف الإلهي، فأكسبهم نورًا في قُلُوبهم، ونورًا في حياتهم ومماتهم؛ جزاء طولِ قيامِهم لله في الظلُمات.

    يقول الحسن البصري: لَم أجِدْ في العبادة شيئًا أشد مِنَ الصلاة في جَوْف الليل، فقيل له: ما بال المتَهَجِّدين أحسن الناس وجوهًا؟! فقال: لأنَّهُم خَلَوْا بالرحمن، فألبسهم من نورِه.

    دُرَّة النور الحبيب - صلى الله عليه وسلم - كان يُصلِّي منَ الليل حتى تَتَفَطَّر قَدَماه، بأبي أنت وأمي يا رسول الله، يفعل كل هذا وقدْ غُفِر له ما تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِه وما تأخَّر، فيقول: ((أفلا أكون عبدًا شكورًا؟!)).

    يقول رجل من بني تميم لأُبَيّ: يا أبا أسامة: صفة لا نجدها فينا، ذَكَر اللهُ قومًا فقال: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات: 17، 18]، ونحن قليلاً من الليل ما نقوم! فقال أُبَيّ: طُوبَى لِمَن رقد إذا نعس، واتَّقى الله إذا استَيْقَظ.

    نُزُول إلهي:

    يقول الحبيب - صلى الله عليه وسلم -: ((يَتَنَزَّل ربُّنا - تبارك وتعالى - كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقَى ثُلُث الليل الأخير، فيقول: مَن يدعوني فأستجيب له؟ مَن يسألني فأعطيه؟ مَن يَسْتَغْفِرُني فأغفر له؟)).

    يَنْزِل - سبحانه - نُزُولاً يَلِيقُ بِجَلالِه، ويناديكِ فلا تُلَبِّين النداء! شَرُّكِ إليه صاعد، وخيْرُه إليكِ نازل، فيقول: سارعي إلى جنة عرضُها السموات والأرض، أُعدت للمتَّقين، يَفْتَح لكِ بابَه وتُغلقينه في وجهكِ أنتِ، ترْفُضينَ الانضمام إلى قوافل التائبات! فيا درة اللآلئ: كُوني من درر الليل.

    تضحية وبذْل:

    في وقت الأسحار قد غفل الناس، وتلَذَّذُوا بسُباتهم، وشق عليهم أن يقُوموا لِلِقاء الرحيم الرحمن، فإذا بفارسة الليلِ ترسم ظلال الأسحار، حيث صفاء السماء، وسكون الليل، وروعة السحر، ترق خواطرها، وتصفو نفسها.

    تحلِّق في سماء الصفاء، فتنتزع غطاء النوم من علَيْها، هاربة إلى الله، وتلقي بِهَمِّها وكدرها وشجنها، وتقول: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} [طه: 84]، وتُرَدِّد: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16].

    يا لُؤلُؤتي المكنونة:

    هذه العبادة لا يَقْدِر عليها إلا أهلُ الإخلاص؛ فهي أشَقُّ على النفس في هذا الوقت؛ حيث الناس في سُباتهم وراحتهم يصعب عليهم القيام، فحرصكِ عليه يدلُّ على يقَظة قلبكِ وإقبالكِ على الله، فكوني يا دُرَّة كالدِّيك الذي يصيح في الأسحار؛ قال لقمان لابنه: "لا تكن أعجز من الديك، يصوت من الأسحار وأنت نائم على فراشك".

    عودة بعد طول غياب:

    لقد عادتْ فارِسَةُ الليل بعد رحلتها المُمْتِعة، فإذا هي تجد المفاجأة، لقد استيقظتْ، ثم وجدتْ بابًا مفتوحًا مكتوبًا عليه: (باب الصلاة)، فسبقتْها عينُها مندهشةً: ما هذا؟! فوجدتْ مخلوقات نورانية، يا لبهجتها وجمالها!

    فإذ بهم يُنادون عليها: يا فارسة الليل، تعالَي فانظري ما أعدَّ الله لكِ، فتَدْخُل فارسة الليلِ يَطِيرُ قلبُها فرحًا، فوجدَتْ أرضًا واسعةً جميلةً، جُدْرانُها منْ ذهَبٍ وفِضَّة؛ أنْهار تَجري من تحتها، يا إلهي! ما الذي يحدث؟! جنَّات وجنات، خدَّام وأحباب! يا إلهي! كل هذا لي؟!

    لقد وجدتْ كلَّ ما اشْتَهَتْه نفسُها ويزيد؛ فإذ بها تنْسَى هُمُومَها وأحزانها، وفجأة تَجِد نورًا رهيبًا، لا تستطيع أن تحدقَ بِعَيْنها مِنْ شِدَّة سطاعته؛ وإذْ بالجَبَّار - جلَّ جلالُه - بِعِزَّتِه وقُوَّته يقول لها: هل رضيتِ؟ فتذرف دموعها، وقلبها يطير فرحًا، وتحني رأسها تَذَلُّلاً لله، وتقول: وما لي لا أرضى، وأنت رب العالمين؟!

     
  2. #2
    الإدارة
    صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute صناع الحياة has a reputation beyond repute الصورة الرمزية صناع الحياة
    تاريخ التسجيل
    09 / 06 / 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    50
    المشاركات
    21,349
    معدل تقييم المستوى
    26532

    افتراضي رد: فارسة الليل

    اللهم اجعلنا ممن قلت فيهم في كتابك الكريم :{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}
    مع الشكر لطرحك الرائع أخى الفاضل

     
  3. #3
    الإدارة
    ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute ابو مالك has a reputation beyond repute الصورة الرمزية ابو مالك
    تاريخ التسجيل
    20 / 03 / 2007
    الدولة
    الأردن
    العمر
    49
    المشاركات
    6,574
    معدل تقييم المستوى
    7043

    افتراضي رد: فارسة الليل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صناع الحياة مشاهدة المشاركة
    اللهم اجعلنا ممن قلت فيهم في كتابك الكريم :{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}
    مع الشكر لطرحك الرائع أخى الفاضل

    شكرا لمرورك العطر على مشاركتي أخي الفاضل صناع الحياة

     
  4. #4
    مودة مشارك جدا
    midoteama is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    31 / 07 / 2015
    الدولة
    مجهولة
    العمر
    29
    المشاركات
    53
    معدل تقييم المستوى
    146

    افتراضي رد: فارسة الليل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    فارسة الليل
    مها مناع


    لقد غدتْ بفَرَسها في ظلام الليل؛ تمضي طويلاً في رحلةٍ إلى حبيبها، حيثُ البشرُ كلهم نيام، وهي تسبَح في مَلَكوت السموات والأرض، تَحْمل همومها وأشجانها، تلتمس نورًا يُخْرِجُها مِن ظلام الحياة إلى ضياء السَّعادة المُشْرِقَة.

    حياة قلب:

    فإذا بها تقع عينُها على آية في كتاب الله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، اخترقتْ قلبها فشقتْ ظلماته، وأخرجت مصباح الهدى ليُضيء لها في رحلتها.

    دموع حارة:

    تَقُولُ وَعَيْنُهَا تُذْرِي دُمُوعًا
    لَهَا نَسَقٌ عَلَى الخَدَّيْنِ يَجْرِي
    أَلاَ يَا لَيْلُ فِيكَ شِفَاءُ نَفْسِي
    وَفِيكَ سَعَادَتِي فِي القَلْبِ تَسْرِي
    فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَلْقَى رَبِّي
    الرَّحْمَن جلاله يَفُكُّ أسْري
    يُنَادِينِي أَفَارِسَةَ اللَّيالِي
    فَأجيبه لبيك لبيك يا سندي


    مشكاة الصادقين:

    وفجأة وجدتْ في رحلتها فرسانًا صادقين، دربي دربكم، سأسير على نَهْجِكم.

    لقد أعطاهم الرحمنُ وِسَام الشَّرَف الإلهي، فأكسبهم نورًا في قُلُوبهم، ونورًا في حياتهم ومماتهم؛ جزاء طولِ قيامِهم لله في الظلُمات.

    يقول الحسن البصري: لَم أجِدْ في العبادة شيئًا أشد مِنَ الصلاة في جَوْف الليل، فقيل له: ما بال المتَهَجِّدين أحسن الناس وجوهًا؟! فقال: لأنَّهُم خَلَوْا بالرحمن، فألبسهم من نورِه.

    دُرَّة النور الحبيب - صلى الله عليه وسلم - كان يُصلِّي منَ الليل حتى تَتَفَطَّر قَدَماه، بأبي أنت وأمي يا رسول الله، يفعل كل هذا وقدْ غُفِر له ما تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِه وما تأخَّر، فيقول: ((أفلا أكون عبدًا شكورًا؟!)).

    يقول رجل من بني تميم لأُبَيّ: يا أبا أسامة: صفة لا نجدها فينا، ذَكَر اللهُ قومًا فقال: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات: 17، 18]، ونحن قليلاً من الليل ما نقوم! فقال أُبَيّ: طُوبَى لِمَن رقد إذا نعس، واتَّقى الله إذا استَيْقَظ.

    نُزُول إلهي:

    يقول الحبيب - صلى الله عليه وسلم -: ((يَتَنَزَّل ربُّنا - تبارك وتعالى - كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقَى ثُلُث الليل الأخير، فيقول: مَن يدعوني فأستجيب له؟ مَن يسألني فأعطيه؟ مَن يَسْتَغْفِرُني فأغفر له؟)).

    فيلم كنغر حبنا


    فيلم هيبتا
    تحميل افلام عربي

    يَنْزِل - سبحانه - نُزُولاً يَلِيقُ بِجَلالِه، ويناديكِ فلا تُلَبِّين النداء! شَرُّكِ إليه صاعد، وخيْرُه إليكِ نازل، فيقول: سارعي إلى جنة عرضُها السموات والأرض، أُعدت للمتَّقين، يَفْتَح لكِ بابَه وتُغلقينه في وجهكِ أنتِ، ترْفُضينَ الانضمام إلى قوافل التائبات! فيا درة اللآلئ: كُوني من درر الليل.

    تضحية وبذْل:

    في وقت الأسحار قد غفل الناس، وتلَذَّذُوا بسُباتهم، وشق عليهم أن يقُوموا لِلِقاء الرحيم الرحمن، فإذا بفارسة الليلِ ترسم ظلال الأسحار، حيث صفاء السماء، وسكون الليل، وروعة السحر، ترق خواطرها، وتصفو نفسها.

    تحلِّق في سماء الصفاء، فتنتزع غطاء النوم من علَيْها، هاربة إلى الله، وتلقي بِهَمِّها وكدرها وشجنها، وتقول: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} [طه: 84]، وتُرَدِّد: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16].

    يا لُؤلُؤتي المكنونة:

    هذه العبادة لا يَقْدِر عليها إلا أهلُ الإخلاص؛ فهي أشَقُّ على النفس في هذا الوقت؛ حيث الناس في سُباتهم وراحتهم يصعب عليهم القيام، فحرصكِ عليه يدلُّ على يقَظة قلبكِ وإقبالكِ على الله، فكوني يا دُرَّة كالدِّيك الذي يصيح في الأسحار؛ قال لقمان لابنه: "لا تكن أعجز من الديك، يصوت من الأسحار وأنت نائم على فراشك".

    عودة بعد طول غياب:

    لقد عادتْ فارِسَةُ الليل بعد رحلتها المُمْتِعة، فإذا هي تجد المفاجأة، لقد استيقظتْ، ثم وجدتْ بابًا مفتوحًا مكتوبًا عليه: (باب الصلاة)، فسبقتْها عينُها مندهشةً: ما هذا؟! فوجدتْ مخلوقات نورانية، يا لبهجتها وجمالها!

    فإذ بهم يُنادون عليها: يا فارسة الليل، تعالَي فانظري ما أعدَّ الله لكِ، فتَدْخُل فارسة الليلِ يَطِيرُ قلبُها فرحًا، فوجدَتْ أرضًا واسعةً جميلةً، جُدْرانُها منْ ذهَبٍ وفِضَّة؛ أنْهار تَجري من تحتها، يا إلهي! ما الذي يحدث؟! جنَّات وجنات، خدَّام وأحباب! يا إلهي! كل هذا لي؟!

    لقد وجدتْ كلَّ ما اشْتَهَتْه نفسُها ويزيد؛ فإذ بها تنْسَى هُمُومَها وأحزانها، وفجأة تَجِد نورًا رهيبًا، لا تستطيع أن تحدقَ بِعَيْنها مِنْ شِدَّة سطاعته؛ وإذْ بالجَبَّار - جلَّ جلالُه - بِعِزَّتِه وقُوَّته يقول لها: هل رضيتِ؟ فتذرف دموعها، وقلبها يطير فرحًا، وتحني رأسها تَذَلُّلاً لله، وتقول: وما لي لا أرضى، وأنت رب العالمين؟!
    مشكووووووووووووووووووور

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47