+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 7 1 2 3 4 5 6 7 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 31

الموضوع: قصة ورسالة

  1. #1
    مودة مشارك
    أم الجوهرة is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    25 / 06 / 2007
    الدولة
    مجهولة
    العمر
    42
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    213

    افتراضي قصة ورسالة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قصة ورسالة

    ( كتيب لأنكِ غالية )

    كتيب جديد

    لعبدالمحسن الأحمد

    الكتيب عبارة عن عشرون رسالة منوعة سأكتب لكم كل فترة رسالة لعل الله أن ينفع بها وأرجوا منكم نشرها في جميع المنتديات لتعم الفائدة .

    الرسالة الأولى من كتيب لأنكِ غالية لعبدالمحسن الأحمد

    (( المرأة الصالحة ))

    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( تُنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري .

    ويقول عليه الصلاة والسلام ( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) رواه مسلم .

    يقول أحد معلمي القران في أحد المساجد أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة فقلت له : هل تحفظ شيئاً من القرآن ؟ فقال نعم

    فقلت له : اقرأ من جزء عم فقرأ فقلت : هل تحفظ سورة تبارك ؟ فقال : نعم ، فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه

    فسألته عن سورة النحل ؟ فإذا به يحفظها فزاد عجبي فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت : هل تحفظ البقرة ؟ فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ

    فقلت : يابني هل تحفظ القرآن ؟ فقال : نعم سبحان الله وما شاء الله تبارك الله

    طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره وأنا في غاية التعجب كيف يمكن أن يكون ذلك الأب فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة

    فبادرني قائلاً : أعلم أنك متعجب من أنني والده ولكن سأقطع حيرتك إن وراء هذا الولد امرأه بألف رجل وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن

    وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم ، فتعجبت وقلت : كيف ذلك

    فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القران وتشجعهم على ذلك

    وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة

    وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها

    وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء وترك ذات المال والجمال والحسب ، فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام

    فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة

    قال صلى الله عليه وسلم ( يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها ) رواه ابن حبان .

    فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها وإذا بهم قد ارتفعوا إلى أعلى منزلة ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها

    فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا ؟ إلى أين سيصلون ؟ وهل ستوضع لنا التيجان ؟ إذا نصبت الموازين

    كم في ميزان أبنائك من أغنية وكم من صورة خليعة وكم من بلوتوث فاضح بل كم من عباءة فاتنة كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) رواه البخاري

    فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم فمن الآن ابدأي ببرنامج هادف مع أبنائك أو أخواتك ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك صفقة لن تندمي معها أبداً .


    ( أنتهت الرسالة الأولى ولقد كتبتها لأنها في الكتيب حجمها كبير لوجود تصاميم وصور مرفقة )]

    الرجاء من الأخوات نشر الموضوع في جميع المنتديات لتعم الفائدة

    قال صلى الله عليه وسلم ( الدال على الخير كفاعله )

     
  2. #2
    مودة مشارك
    أم الجوهرة is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    25 / 06 / 2007
    الدولة
    مجهولة
    العمر
    42
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    213

    افتراضي رد: قصة ورسالة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الرسالة الثانية من كتيب ( لأنكِ غالية ) لعبدالمحسن الأحمد

    (( الستر والعفاف )

    الله جل جلاله لا يبدل قوله ولا يغير حكمه مهما كان فشرعه ثابت وحكمه واضح لمن طلب الحق صادقاً من قلبه

    أما من اتبع الهوى فهذا وضعه مختلف وحكمه إلى الله

    قال تعالى ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً )

    والواقع أكبر شاهد على هذا فانظروا إلى البلدان الإسلامية التي ضيعت الحجاب حيث بدأت بكشف الوجه فقط كيف حال نسائها اليوم ؟

    انفرطت القضية وضاع الدين كشف الوجه ثم شيء من الشعر ثم سقط غطاء الشعر ثم سقط الجلباب ثم ضاقت الملابس ثم قصرت ثم لبس البنطال فأصبحن كاسيات عاريات

    قال تعالى ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )

    فهذا خطاب لأصحاب العقول الواعية التي يهمها مستقبلها فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض

    فكيف ندخل الجنة ونحن لم ننظر في الذين خلوا من قبلنا من الثابتين والثابتات الذين زكاهم رب البريات فانظري إلى أخلاقهن واسمعي أخبارهن

    فهاهي امرأة لا شك أنكِ تحبينها ومن أعماق قلبك تجلينها كيف لا وهي ابنة أحب الخلق صلى الله عليه وسلم إنها الزهراء فاطمة رضي الله عنها

    أريدك يا غالية وأنتِ تقرئين هذه السطور أن تستشعري الموقف وكأنك تسمعين كلامها وتحسين بإحساسها

    لما كانت جالسة رضي الله عنها مع أسماء بنت عميس وكانت أسماء مسترسلة في حديثها لفاطمة وتقول : كنا في الحبشة وحصل لنا كذا وكذا

    وبينما هي كذلك إذ نظرت إلى فاطمة رضي الله عنها سارحة الذهن شاردة البال فسألتها قائلة : يا فاطمة مالي أحدثك فلا تسمعي إلي ؟

    فإذا بالغالية ترد وتلقي بالدرر التي لا يدركها إلا من اختصه الله بنفس تلك المشاعر قالت : عذراً يا أسماء لكني كنت أفكر

    ما الذي تظنين أنه أشغل فكرها ؟ هل هو الفستان الذي ستلبسه في إحدى المناسبات ؟ أم تفكر بالتسريحة و المكياج ؟

    قالت : يا أسماء إني أفكر في نفسي غداً إذا أنا مت والله إني لأستحي أن أخرج عند الرجال في وضح النهار ليس علي إلا كفن

    سبحان الله تستحي وهي ميتة مكفنة في خمسة أثواب ما الذي سيظهر منها ؟

    ومن الذين سوف يحملونها ؟ وهل هو موقف فيه أي نوع من أنواع الفتنة ؟ فهي ليست في سوق أو حديقة أو منتزه بل في موقف حزن

    فقالت لها أسماء : ألا أصنع لكِ شيئاً رأيته في الحبشة نضع أعمدة على أركان النعش حتى يرتفع الغطاء على الأعمدة فلا يبين أي شيء

    فردت فاطمة قائلة : اللهم أسترها كما سترتني لله درها تستحي وهي ميتة فما بال الأحياء لا يستحون ؟

    فلو مرت فاطمة رضي الله عنها وأرضاها في أسواقنا اليوم ورأت من مات حياؤها فخصّرت العباءة ولونت أطرافها وتكسرت في مشيتها وعلت ضحكاتها وفاحت رائحة عطرها

    فماذا ستقول رضي الله عنها ؟ بل أين من تقول للمحتشمات إنهن معقدات فهل فاطمة معقدة ؟ إذا كانت معقدة فهنيئاً للمعقدات

    لأن الله سبحانه وتعالى قد أرسل ملكاً من الملائكة لمحمد صلى الله عليه وسلم برسالة عظيمة تهز الجبال الراسيات وبشارة من أعظم البشارات

    يقول فيها سبحانه " بشر فاطمة أني كتبتها هي سيدة نساء أهل الجنة "

    الله أكبر سيدة نساء أهل الجنة ما الذي أوصلها لهذه المنزلة ؟

    قال عليه الصلاة والسلام ( الحياء لا يأتي إلا بخير ) رواه البخاري .

    فماذا عنك أخيه هل أنتِ من نساء أهل الجنة أم لا ؟

    انظري إلى نفسك قليلاً وفكري في حالك هل قدرك عال عند الله سبحانه كفاطمة رضي الله عنها ؟ أم أنه كالممثلات والمطربات

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه أبي داود .









    الرجاء من الأخوات نشرها في جميع المنتديات لتعم الفائدة

    قال صلى الله عليه وسلم ( الدال على الخير كفاعله )

     
  3. #3
    مودة مشارك
    أم الجوهرة is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    25 / 06 / 2007
    الدولة
    مجهولة
    العمر
    42
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    213

    افتراضي رد: قصة ورسالة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الرسالة الثالثة

    من كتيب ( لأنكِ غالية ) لعبدالمحسن الأحمد

    (( النوافل ))

    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى) رواه مسلم

    هل تعرفين ما معنى ( سلامى ) أي كل مفصل حركه لكِ الله عليه صدقة في كل يوم فيا ترى هل قابلنا هذا الفضل الكبير بهذا العمل اليسير ؟

    في أحد ممرات المستشفى رأيت شاباً في السابعة والعشرين من عمره على ذاك الكرسي المتحرك

    لحظة رآني استبشر وفرح لأنه لا يستطيع أن يذهب هنا وهناك مثلي ومثلك فتراه يفرح إذا رأى إنساناً يمر بجانبه وأفضل نزهة له أن يبقى في ممرات المستشفى

    حين رآني قال لي ممكن دقيقة ؟ فحينما أتيت بجانبه قال لي : الله يعافيك أبطلب منك خدمة ممكن تذهب بي إلى دورة المياه

    وعندما وصلنا إلى دورة المياه رفع رأسه وإذا بالعيون تلمع قال لي : ممكن تدخلني الحمام

    وعندما أدخلته فإذا بالرأس يطأطئ والدموع تذرف لعلة كان يتذكر عندما كان يمشي ولا يحتاج لأحد أن يدفعه

    ثم قال لي ممكن أن تضعني على الكرسي وتنزع ملابسي بدون أن تنظر الله يجزاك خير

    انظر إلى هذا المشوار كم أقضيه أنا وأنت في اليوم من مرة من فتح لك الباب ؟ من نزع ملابسك ؟

    هل في يوم من الأيام عندما خرجت من دورة المياه استشعرت هذه النعمة الذي حُرم منها الكثير ؟ ثم ارتفعت بقلبك إلى المنان وقلت اللهم لك الحمد أن فضلتني على كثير من العالمين

    ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ )

    فلله درها تلك الكريمة التي استشعرت عظيم نعمه سبحانه عليها فقابلت هذه النعم بالشكر والعرفان وتقربت بالنوافل إلى الكريم المنان

    فتجدها تارة في ظلمة الأسحار تناجي الحليم الغفار وتارة يراها ربها ساجدة بالضحى صائمة بالنهار

    قال عليه الصلاة والسلام ( إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ) رواه البخاري

    وفي إحدى الغرف وجدت شاباً عمره 28 سنة أصيب بجلطة في المخ فأصبح لا يعي بما يقول لا يذكر إلا آية أو حديثاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم

    أتيت عنده فنظرت في وجهه فإذا فيه نور فأحببت أن أذكره بالله عز وجل

    فقلت له ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ )

    فنظر إلي ثم أخذ ينظر يمنة ويسرة ويشير إلى الأجهزة والطاقم الطبي ويقول : والله ما أنتم إلا أسباب

    ثم نظر إلى السماء واستشعر عظمة الجبار والدموع تذرف ثم روى حديثاً عن أحمد

    ثم رفع يده وهو يبتسم ويقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ثم مات

    قال تعالى ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ) ولكن بمَ ختمت الصحيفة ؟ ختمت بلا إلـــــــــه إلا الله

    فبماذا ستختم صحائفنا ؟ من عاش على شيء مات عليه

    يقول رسولنا عليه الصلاة والسلام ( يبعث كل عبد على ما مات عليه) رواه مسلم .

     
  4. #4
    أمين المودة
    المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute المودة has a reputation beyond repute الصورة الرمزية المودة
    تاريخ التسجيل
    17 / 08 / 2004
    العمر
    31
    المشاركات
    20,806
    معدل تقييم المستوى
    26143

    افتراضي رد: قصة ورسالة

    رسائل في غاية الروعة ... شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ... تحياتي .

     
  5. #5
    مودة مشارك
    أم الجوهرة is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    25 / 06 / 2007
    الدولة
    مجهولة
    العمر
    42
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    213

    افتراضي رد: قصة ورسالة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الرسالة الرابعة


    من كتيب ( لأنكِ غالية ) لعبدالمحسن الأحمد

    ( الدعوة إلى الله )

    أعلمي أيتها الغالية : أن من أعظم ما يقرب إلى الله سبحانه هو الدعوة لدينه

    قال تعالى ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )

    وهاهو القرآن يحاكي مشاعرنا بقصة ذلك الهدهد يوم صال وجال وسافر وسعى وتكلم مع سليمان عليه السلام غيرة على هذا الدين

    هذا الطائر لم يعده ربه بجنه ولم يكتب له حسنة

    فماذا فعلتِ وفعلنا لهذا الدين ؟ وقد وعدنا ربنا بذلك الأجر العظيم

    ( فتأملي هذين المشهدين )

    تقول إحدى قريباتي عن مشغل نسائي بالرياض به عاملات نصرانيات :

    إنه عندما زارته إحدى الغيورات الحاملات هم هذا الدين أبت عليها نفسها أن تخرج كما دخلت دون أن تنصر هذا الدين

    قال تعالى ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )

    فدعت العاملات وتواصلت معهن بالأشرطة والكتيبات حتى من الله عليها بفرحة خيرٍ من الدنيا وما فيها وخيرٍ لها من حمر النعم

    وها قد بزغ النور ونطقن بالشهادة وأضاءت القلوب وانشرحت الصدور

    وهنا تقع المفاجأة من صاحبة المشغل ! ما تظنين أنها قد فعلت ؟

    هل استبشرت و احتفلت ؟ هل حمدت ربها وكبرت ؟

    لا والله بل ضجرت وزمجرت وتأففت وصرخت عليهن واتهمتهن بأنهن ما أسلمن إلا لتضييع الأوقات بحجة أداء الصلاة !

    قال تعالى ( أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ* الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ )

    ( فواحدة تنصر هذا الدين والأخرى تخذل دين رب العالمين )

    وفي واقعة أخرى عندنا بالمستشفى في إحدى دورات التمريض كانت هناك ممرضة استرالية كافرة وكانت بجانبها إحدى الممرضات المسلمات فدار بينهما حديث

    فقامت تلك الممرضة المسلمة بإخراج صورة من محفظتها لشاب قائلة : هذه صورة صديقي !

    تريد أن تريها ما وصلت إليه من الحضارة ( إي حضارة في الدعارة ) !

    فنظرت إليها تلك الكافرة نظرة استحقار ثم قالت : هذا هو الإسلام الذي تتحدثون عنه وتقولون إنه يحرم فعلكِ هذا ؟

    إذا كنتم غير مقتنعين بدينكم فلمَ تدعوننا إليه وتعطونا الأشرطة والكتيبات !

    إذاً أبقى على ديني أفضل من أن ألبس العباءة وأتحجب عن الرجال ثم أضحك على نفسي وأخرج مع صديق لي بالخفية

    هاهن قد صدوا عن سبيل الله وتركن هذا الدين ولن يستقبلن بعد ذلك كتيبات ولا أشرطة بسبب تلك الفتاة وسوف يسألها الله عن ذلك

    قال تعالى ( أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ* الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ )

    فهذه رسالة إلى
    كل امرأة ... إلى كل أم في بيتها ... إلى كل مديرة ... إلى كل معلمة ... نقول لها : متى وأين وكيف نصرتِ دين رب العالمين ؟

    فإذا كانت دولة ( سبأ ) دخلت الدين بسبب طائر فكم دخل الدين بسببك ؟ بل كم تاب بسببك ؟ بعد هذه السنين كم في صحيفتك قبل أن تغادرين ؟

    من الآن ابدئي واحملي معك أشرطة في كل مشوار وادعي إلى الحليم الغفار وكوني من الصفوة التي خصها الله سبحانه وتعالى في قوله ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) .




    الرجاء من الأخوة والأخوات نشرها في جميع المنتديات لتعم الفائدة

    قال صلى الله عليه وسلم ( الدال على الخير كفاعله
    )

     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883